المملكة الاردنية الهاشمية

وزارة التربية والتعليم

ارشيف الاقتراحات
الرئيسية/وزارة التربية والتعليم
abdullh
كيف نضام التوجيهي لطلبة 2001 ونزلت الكتب ولا بعدها
ابتسام نصري شهاب
اين اسماء الدفعة الثالة من سكن كريم
بلال
خدمتي كمعلم تسع سنوات وست اشهر هل يستطيع ابني التقدم لمكرمة المعلمين حيث سينهي الثانوية هذا الفصل ان شاء الله
لانا محمود احمد القرعان
بكالوريوس محاسبه تقدير جيد (69.1) عام 2007.2008
لانا محمود احمد القرعان
بكالوريوس محاسبه تقدير جيد بمعدل (69،2) عام 2007.2008
ماهر الخطيب
السلام عليكم ابنتي أنهت الثانوية العامة في السعودية وقدمت امتحانات القدرات والتحصيلي السعودي فهل عليها تقديمامتحانات القدرات والمعرفه التحصيلية الأردني شكرا
رناد سيف
نرجوا من حضرتكم تزويدنا بمدارس في عمان لديها قسم او غرف مصادر التعلم. مع الشكر الجزيل
أحمد الرفاعي
السلام عليكم بدي استفسر هسى انا راسب توجيهي وقدم فرصتين ايش التخصصات يلي بقدم احولها هسى و شو الاوراق يلي مطلوبة التسجيل و وين مع العلم انا سكان عمان ماركا الشماليه وشكرا الكم
محمد سيد أحمد
تحية طيبة و بعد ... إلى معالي وزير التربية و التعليم المحترم ... إلى من يهمه الأمر من السادة موظفين وزارة التربية و التعليم المحترمين ... إنطلاقا من فلسفة حكومة دولة الدكتور عمر الرزاز المنبثقة من رؤية جلالة الملك و التي هي فلسفة الحوار و النقاش لاستنتاج الحلول و لبناء مستقبل أفضل ، أبعث هذه الرسالة أملاً أن تسهم بغد أفضل. إن الأردن على الرغم من أنه فقير بالموارد الطبيعية و لكنه يتميز بكونه مجتمع فتي ، فمتوسط عمر الفرد الأردني 23 عام فإذا قارناه بدولة اليابان فمعدل عمر الفرد 47 عام. وجود هذا المجتمع الفتي ثروة تفوق الموارد الطبيعية و يبدأ استغلالها من التعليم. وجود هذا المجتمع الفتي تنتطلق منه مسألتان حساستان ، الأولى كيفية تعامل الطالب مع المادة التعليمية ؛ أي ما هي الوسيلة الأفضل لتلقي المعلومة من وجهة نظر الطالب. المسألة الثانية ، كيفية التوفيق بين حياة الطالب بمحيط يعتمد كليا على التكنولوجيا و وسائل التواصل الإجتماعي و بين غرفة صفية لا تختلف كثيرا عن منطق التعليم قبل 20 سنة. المعضلة الأكبر، أنه من المستحيل أن يعين وزير تربية و تعليم أو أي شخص بحيث يستطيع إدارة توجهات ما يفوق مليون طالب. فيتحتم الوصول إلى وسيلة تجمع بين المتطلبات الطلابية و إحصائات أدائية للطلاب و المعلمين و الميزانيات و الخطط الوزارية. تخيلت صعوبة موقف وزير التربية و التعليم لإيجاد أي حل لأي مشكلة ، و وضعت نفسي مكانه مما دفعني لإستنتاج هذا الإقتراح الذي قد يؤدي إلى نتائج حسنة تساعد في صنع القرار. الإقتراح مبني على خطوة أولية و هي إنشاء بطاقة الطالب ، و هي ليست بطاقة فيزيائية بمعنى الكلمة. فكرة بطاقة الطالب مبنية على عنصر رئيسي و هو وضع رقم تسلسلي لكل طالب حكومي مرتبط معه قاعدة بيانات توضح التاريخ التعليمي له. و إضافة لبطاقة الطالب تصنع أيضا بطاقة المعلم و بطاقة المدير، لكل منهم رقم تسلسلي مرتبط بقاعدة بيانات. قاعدة البيانات و تطويرها هي الجزء الأهم ، فيصبح الأداء الأكاديمي مدخل ضمن قاعدة البيانات من المعلم ، و يتم تقييم المعلمين بطريقة عكسية من الطلاب لأغراض إحصائية. بناء على البيانات المدخلة تستطيع الوزارة أن تحدد نقاط القوة و الضعف و توقع المخاطر للعملية التعليمية. مربط الفرس هو أن لا تقوم الوزارة بصناعة و تحمل تكاليف إنشاء مشروع بطاقة الطالب ، لسببين رئيسين ؛ تكلفة المشروع ستكون هائلة إضافة إلى محدودية التطوير التي ستؤدي للفشل. الأفضل من وجهة نظري أن تقوم الوزارة بتجهيز المنصة اللازمة لصناعة المشروع و تعتمد نظام المصادر المفتوحة (open source) وبالتالي سيقوم مستخدمين هذه المنصة بتطوير المنصة ذاتها. وجود منصة مفتوحة سيعمل على تطويرها بشكل أسي (exponential)، فيمكن أن تضم مكتبة مفتوحة ، إختبارات شخصية و نفسية للمستدخدمين ، دراسة توجهات الطلاب ، توفير مناهج رقمية و غيرها الكثير ، دون أن تتحمل الوزارة عمليا تكلفة المشروع. لمزيد من الطموح يمكن أن تضم المنصة خصائص من الذكاء الإصطناعي يساعد بتحليل البيانات و توقع المشكلات و حلها. إضافة على كل هذا يمكن أن يتم ترتيب الموضوع مع القطاع الخاص فتصبح المنصة تدر بأرباح على المشروع نفسه و على المدى الطويل يمكن بيع براءة الأختراع للمنصة لدول أخرى تدر أيضا بأرباح للوزارة. لنجاح المشروع يجب أن لا يتم دفعة واحدة ، يجب القيام به بطريقة أكاديمية. أخذ عينات عشوائية من المدارس و الصفوف لمدة فصل أو أكثر و من ثم توسيعه رويداً رويداً ، فيجب وضع خطة و دراسة استراتيجية و تحديد مهام أساسية و أهداف أساسية لصنع المنصة و دراسة الكلف المتوقعة و لربما تعيين دائرة جديدة في الوزارة متحمسة للفكرة و يتم محاسبتها بشكل صارم إذا تخلفت عن المواعيد أو الأهداف إضافة إلى إنشاء الأفكار من رحم المجتمع و الثقافة و ليس أن يكون مستوردا. الحلم البعيد الذي أطمح إليه و لا آراه مستحيلا على الأردن أن يكون هنالك جهاز حاسوب شخصي لكل طالب في الأردن ، أن نصبح مثال للتعليم تطمح سنغافورة و فنلندا أن تصبح مثلنا ، و أن تصبح حصة الرياضة و الفن بأهمية مادة التربية الإسلامية. مع إحترامي و تقديري ... و عاش الأردن
حارثه العمايره
مش فاهم كيف الجلستين بنفس الوقت واليوم انا بعيد مستويين تخصص وجغرافيا

الصفحات

Print Friendly, PDF & Email