![]()
هو
أبو محمد عبد
الله بن مسلم
بن قتيبة الدينوري،
أحد العلماء
الأدباء،
والحفاظ
الأذكياء. كان
إماما في
اللغة والأدب
والأخبار،
صادقا فيما
يرويه، عالما
بمشكل القرآن
ومعانيه،
وغريب الحديث
ومراميه،
ودقيق الشعر و مغازيه.
وكان مستقل
الفكر، جريئا
في قول الحق.
وهو أول من
تجرأ على
النقد الأدبي
فألف في أكثر
الفنون
المعروفة
اختلف العلماء
في ناحية ابن قتيبة
الدينية،
فقال ابن
تيمية : إنه من
أهل السنة،
وذكره في
كتابه تفسير
سورة الإخلاص (ص
86) بقوله : "وهذا
القول اختيار
كثير من أهل
السنة، منهم
ابن قتيبة
وأبو سليمان
الدمشقي
وغيرهما،
وابن قتيبة
من المنتسبين
إلى أحمد (بن
حنبل) وإسحق
والمنتصرين
لمذاهب السنة
المشهورة،
وله في ذلك
مصنفات
متعددة، ثم
قال : ويقال : هو (يعني
ابن قتيبة)
لأهل السنة
مثل الجاحظ
للمعتزلة،
فإنه خطيب
السنة كما أن
الجاحظ خطيب
المعتزلة".