![]()
ولد
أحمد رامي عام 1892 م وتخرج
في دار العلوم
وبدأ عمله عام
1914 م . ونشر
قصائده في
جريدة النور .
أحب عبد
المحسن
الكاظمي شاعر
العراق الذي
قدم مصر. وكان
يطعمه ويغسل
له قدميه .
ولما سافر إلى
فرنسا درس في
السربون عن
الأدب
الإنجليزي
والفرنسي
وكتب 35 رواية
للسينما وهو
أول من ترجم
الخيام من
الفارسية إلى
العربية قبل
الزهاوي وعبد
الحق فاضل
والصافي
النجفي . وأصدر
ديوانه الأول
عام 1918 م
" ديوان
رامي " قبل أن
يسافر إلى
باريس أحب أم
كلثوم وتفجر
بوحيها غناؤه
وقد قنع
بالعفة
وإنسانية
بهواه العذري
الذي فجر في
قلبه ينابيع
الحب العذبة
وقصته معها
أقرب إلى
الأساطير منه
إلى تجارب
الحياة . فلما
عاد إلى مصر
تحول من الشعر
المنظوم إلى
الشعر
الغنائي .
وترجم الكثير من مسرحيات شكسبير للمسرح ثم أصدر ديوانه الثاني" أغاني رامي " والثالث سنة 1925 م ، وكان أول شعره في مهاجمة المستشار الإنجليزي " دنلوب " . فاز عام 1967 م بجائزة الدولة التشيعية وهي ميدالية ذهبية و2500 جنيه مصري .
وقد
أحب من شعراء
الغرب بيرون
وشيلي كيتس
وشكسبير ومن
هذا المزيج
بين الشرق
والغرب تكونت
شاعريته . عاش
أربعين عاما
في درس
ومطالعة
لعيون الشعر
العالمي دون
أن يسطو على
معنى أو ينقل
بيتا من غيره.
عين عام 1964 م
أميرا للشعر
بعد وفاة
العقاد.
أحب
رامي الطبيعة
وعشق رؤية
النجوم
والقمر . وأحب
الترحال
الدائم . سافر
إلى تسع دول من
دول أوروبا .
وهو يرى أن
الشعر صفاء
الروح
والوجدان
والشاعر الحق
هو الذي ينقل
إحساسه إلى
الناس وتكون
شخصيته
المستقلة
التي ينفرد
بها دون غيره
من الشعراء .
ويقول : ليس
صحيحا أن
البؤس المادي
يوحي بالشعر
إلا إذا كان
هذا البؤس
ناتجا من شقاء
روحي يحس فيه
الشعر بأمل
ضائع أو حلم
منشود .