(National Test)  الإختبار الوطني
           بدأ العمل في هذا المحور في النصف الأخير من عام 1999 ، وطبق الاختبار للمرة الأولى في أيار / 2000 ، على عينة مقدارها ( 5% ) من طلبة الصف العاشر ، من مديريات التربية والتعليم كافة ، وبما يعادل ( 4500 ) طالب وطالبة ، يمثلون (150) مدرسة ، مع مراعاة المتغيرات الآتية : الجنس ، وعدد طلبة المديرية  ،  والسلطة التعليمية المشرفة ،  والمنطقة السكنية   ريف ، مدن  -
تم اختيار المدارس التي سيطبق فيها الاختبار بطريقة عشوائية ، واختير طلبة الشعبة الواحدة جميعهم . أما إذا قل عدد طلبة الشعبة عن العدد المطلوب ، فتم إكمال العدد من شعبة أخرى وبحسب الحروف الهجائية -
تم تطبيق الاختبار للمباحث الآتية : التربية الإسلامية ، واللغة العربية ، واللغة الإنجليزية ، والرياضيات ، والاجتماعيات ، والعلوم ، وتم تقويم مهارة الاستماع في اللغة الإنجليزية ، وحللت نتائجه إحصائيا -
طبق الاختبار للمرة الثانية على عينة مقدارها ( 5%  ) من طلبة الصف التاسع الأساسي في أيار/ 2001 في مديريات التربية والتعليم كافة ، والثقافة العسكرية ، والتعليم الخاص ، ووكالة الغوث . حيث بلغ عددهم ( 5613 ) طالبا وطالبة موزعين على ( 164 ) مدرسة مناصفة بحسب الجنس ، وشملت مجموعة من مدارس المدن والريف ، منها ( 112 ) مدرسة في المدن و ( 52 ) مدرسة في الريف   -
روعيّ في تطبيق إجراءات الاختبار المنهجية العملية الدقيقة في بناء الاختبارات من حيث : تحليل محتوى كتب المرحلة الأساسية ، وإعداد جدول مواصفات ، وبناء الفقرات، وتجريبها ، وتحليلها إحصائيا ، واختيار فقرات الاختبار النهائي اعتمادا على التحليل الإحصائي ، والمنطقي للاختبار. وصحح الاختبار مركزيا لضمان توحيد معايير التصحيح وأدخلت نتائج الطلبة حاسوبيا ، ومن المنتظر صدور تقرير يتضمن التحليل الإحصائي لنتائج هذا الاختبار -
:الاختبار الوطني يهدف بشكل عام إلى 
تزويد المعنيين في وزارة التربية والتعليم بتحصيل الطلبة فيما يتعلق بالمهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها الطلبة -
تزويد المعنيين في وزارة التربية والتعليم بالمعلومات الضرورية المتعلقة بتحصيل الطلبة في المدارس ومديريات التبية والتعليم ، وبذلك يعتبرر تقويما ختاميا -
تحديد جوانب القوة في تعلم الطلبة المهارات المختلفة ، وتحديد الخطوات الملائمة لتعلمهم المستقبلي ، وبذلك يعتبر تقويما تكوينيا -
تشخيص جوانب الضعف لدى الطلبة وتحديد مصادرها ، ووضع الخطط العلاجية المناسبة ، وبذلك يعتبر تقويما تشخيصيا -
تقييم البرنامج التعليمي ككل ؛ بتحديد مواطن الخلل فيما إذا كانت مرتبطة بالمنهاج أو بطريقة التدريس ، أو بأي جانب آخر من جوانب العملية التربوية -
هذا وسيتم التوسع مستقبلا في إجراء الاختبارات الوطنية لتشمل مراحل صفوف المرحلة الأساسية الدنيا ، وللأهداف نفسها ، وستعقد ورشات عمل في أقاليم المملكة الثلاثة لمناقشة نتائج الاختبار الوطني ، وطرق معالجة ضعف الطلبة في المهارات التي يظهر التحليل الإحصائي ضعفا فيها ، وسيتم استخدام فقرات الاختبار الوطني في بناء بنك الأسئلة مستقبلا إن شاء الله


اضغط هنا
للحصول على المزيد من المصادر والمراجع حول الموضوع

________________________________
[ مهام المديرية العامة للإمتحانات والإختبارات ] [ الهيكل التنظيمي للمديرية العامة للإمتحانات والإختبارات ]

[ مشروع تطوير الإمتحانات والتقويم التربوي ] [ الإختبار الوطني ] [ مصادر ومراجع ] [ للإتصال بنا ] [ الصفحة الرئيسة ]