المملكة الاردنية الهاشمية

وزارة التربية والتعليم

إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تجاوز إلى القائمة الرئيسية
تغيير ألوان الموقع

قسم صعوبات التعلم واضطرابات النطق واللغة

يقدم قسم صعوبات التعلم واضطرابات النطق واللغة برامج تتمثل في:

 

  1. صعوبات التعلم.
  2. اضطرابات النطق واللغة.

 

أولاً: صعوبات التعلم:

 

في ضوء توجهات وزارة التربية والتعليم لتطوير البرامج المقدمة لذوي صعوبات التعلم في وطننا الغالي وبتوجيهات من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وذلك من خلال الإستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص المعاقين والتي تنص على إيجاد بيئة تعليمية مناسبة لكافة فئات الطلبة من ذوي الإعاقة, الرعاية والاهتمام وتوفير أفضل السبل لتقديم الرعاية والخدمات التربوية الخاصة بهم. تم العمل على زيادة غرف مصادر صعوبات التعلم في المملكة لتشمل جميع مناطق المملكة من شمالها حتى جنوبها ومن شرقها حتى غربها موزعة على جميع مناطق وطننا الحبيب. وتعمل وزارة التربية والتعليم على استحداث وتأثيث من 40 - 100 غرفة سنوياً وذلك وفق خطة زمنية معينة, وتهدف إلى تعميم ذلك على جميع مديريات التربية والتعليم التابعة لها. وتقوم على الإشراف ومتابعة العاملين عليها والاستمرار في تنمية قدراتهم والوقوف على احتياجاتهم وفق البرامج المقدمة لهم ليتسنى لهم العمل ومساعدة أبنائنا الطلبة ورفع مستوياتهم التحصيلية ورفع قدراتهم وتقديرهم لذاتهم ..

 

بدأ العمل في برنامج صعوبات التعلم وبالتعاون مع صندوق الملكة علياء للعمل الاجتماعي في عام 1987, ثم تزايدت هذه الغرف وتم الرصد لها على موازنة وزارة التربية والتعليم وأصبح عددها (826) غرفة مصادر عام 2012م.

 

حيث تخدم غرفة مصادر صعوبات التعلم عدداً من الطلبة لايقل عددهم عن 20 طالباً سنوياً من ذوي صعوبات التعلم.

إن المساعدة المبكرة والفعالة لهؤلاء الطلبة تؤدي إلى نتائج إيجابية تنعكس آثارها على الطالب وعلى صفه ومدرسته وأسرته ومجتمعه، وتزيد من ثقتهم  بأنفسهم وترفع من تقدير الذات لديهم .

وقد طورت وزارة التربية والتعليم رزماً تعليميةً مبنيةً على المنهاج تتناسب مع قدرات طلبة صعوبات التعلم.

إن بعض الطلبة الذين يتسربون من المدرسة أو الذين يتكرر فشلهم قد يكونوا من الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلميه معينة، ويحتاجون فقط إلى نوع من العناية والاهتمام من قبل المعلم كتعديل للمنهاج وتقديمه بأسلوب تدريسي يتناسب وفق ميولهم وحاجاتهم. إن تلبية احتياجات هؤلاء الطلبة من قبل معلم الصف العادي في المدرسة هو مطلب تنادي به التربية الحديثة، وينسجم مع مبادئ التربية الخاصة بضرورة دمج هؤلاء الطلبة مع أقرانهم العاديين وعدم فصلهم في مؤسسات أو مراكز معزولة.

أهداف برنامج صعوبات التعلم:

يهدف برنامج صعوبات التعلم إلى زيادة فاعلية التعليم في المملكة الأردنية الهاشمية وتقديم أفضل الخدمات إلى الطلاب في مجال التربية الخاصة وذلك عن طريق:

  1. تقديم الخدمات التربوية الخاصة للأطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم من خلال اكتشافهم وتشخيصهم.
  2. توعية وإرشاد مديري المدارس والمعلمين وأولياء أمور الطلاب وكذلك الطلاب أنفسهم بأهمية برنامج صعوبات التعلم وإبراز الجوانب الإيجابية.
  3. تقديم الإستشارة التربوية لمعلمي المدارس التي تساعدهم في تدريس بعض الطلاب داخل الصف العادي.
  4. تقديم إرشادات لأولياء أمور الطلاب اللذين يتلقون خدمات البرنامج كي تساعدهم في التعامل مع حالة الطالب في المنزل.

 

آلية العمل في غرف مصادر صعوبات التعلم:

يستند العمل في غرفة المصادر إلى بعض المعايير الهامة التي لا بد من الإشارة إليها وهي:-

  1. يقوم التعليم في غرفة المصادر على مبدأ التعلم الفردي. (عندما تتشابه صعوبات بعض الطلبة فإنه يتم تعليمهم من خلال مجموعات صغيرة جداً (من 3 - 4) طلاب على الأغلب في كل جلسة).
  2. يتم تدريس طلبة المصادر حصة دراسية واحدة ويعود إلى صفه العادي بقية اليوم الدراسي وفقاً لمفهوم الدمج في الصفوف العادية.

الطلبة المستهدفون بالبرنامج:

يلتحق بغرف صعوبات التعلم عدد من الطلبة يتراوح عددهم بين (15 - 25) طالباً من الصف الثاني الأساسي ولغاية الصف الثامن الأساسي  من الذين لديهم صعوبات في مهارات اللغة العربية والرياضيات ونظراً للحاجة الملحة لتقديم خدمة لطلبة صعوبات التعلم في الصفوف العليا سيتم تقديم خدمة غرف المصادر للطلبة حتى الصف العاشر الأساسي مستقبلاً.

مفهوم صعوبات التعلم:

هو اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستخدم اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة, والتي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام, والقراءة والكتابة (الإملاء, التعبير, والخط), والرياضيات, والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية.

 

الخصائص الاجتماعية والتربوية لذوي صعوبات التعلم:

هناك مجموعة من أنواع السلوكيات والصفات المرتبطة بالطلبة ذوي صعوبات التعلم, وتعتبر الخصائص السلوكية للطلاب الذين لديهم صعوبات تعلم مهمة للتمييز بين هؤلاء الطلبة والطلبة العاديين ومنها ما يلي:

  1. المشكلات الأكاديمية المحددة مثل (القراءة, الإملاء, الرياضيات, التعبير, الخط).
  2. اضطـراب فـي الذاكـرة والتفكيـر: ويعنـي أن الطالـب يعانـي مـن صعوبة فـي تذكر الكلمات التي سبق أن رآها أو قرأها وكذلك عدم قدرته على التمييز بين الأشياء المتشابهة أو المختلفة.
  3. عدم القـدرة علـى الإنتبـاه أو التركيـز: وهو عدم قدرة الطالب على متابعة المعلم في أثناء الشرح بسبب تشتت انتباهه وضعف المثابرة على أداء النشاط المكلف به.
  4. اضطراب في الاستماع والنمو اللغوي: ويعني بأن الطالب لا يفهم ما يطلب منه أو أنه ينسى الأوامر والتعليمات التي تصدر إليه.
  5. ضعف الإدراك الحسي: وهو عدم قدرة الطالب على استيعاب المعلومات التي يحصل عليها عن طريق الحواس المختلفة.
  6. النشـاط الزائـد: وهـو عـدم قـدرة الطالـب علـى الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة ويتميز بكثرة التجول والتنقل في الغرفة.

 

قياس وتشخيص صعوبات التعلم:

 

محكّات التشخيص وهي خمسة محكات يمكن بواسطتها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي:

  1. محك التباعد الذي يقصد به تباعد المستوى التحصيلي للتلميذ في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته.
  2. محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الإندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم أو الحرمان الثقافي.
  3. محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع الطلاب العاديين.
  4. محك المشكلات المرتبطة بالنضج: حيث تختلف معدلات النمو من طفل لآخر ممّا يؤدّي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم.
  5. ومن الطرق الشائعة التي يستخدمها المعلم في تشخيص الطلبة ذوي صعوبات التعلم الاختبارات غير الرسمية وهي مبنية على مهارات المنهج وتكشف جوانب الضعف عند الطالب في المادة التي يعاني من صعوبة فيها.

 

مراحل تطبيق برنامج صعوبات التعلم:

 

تحرص الوزارة على تقديم الخدمات التربوية المتنوعة لكافة أبنائها الطلبة وقد دلت الدراسات المتخصصة على وجود شريحة من الطلاب في مدارس وزارة التربية والتعليم بحاجة إلى خدمات التربية الخاصة, وخاصة ممن يعانون من صعوبات في التعلم. وحرصاً من الوزارة على تقديم الخدمات التربوية المناسبة لهم فقد أعدت برامج خاصة  تقدم خدمات لهذه الفئة للتغلب على تلك الصعوبة والحد من أثرها حتى لا ينتهي بهم الأمر إلى التسرب من المدارس.

 

 

 

غرفة مصادر صعوبات التعلم:

هي غرفة صفية ملحقة بالمدرسة العادية، لا تقل مساحتها عن(30 م2) مجهزة بالأثاث المناسب، والوسائل التعليمية، والألعاب التربوية المناسبة ويلتحق بهذه الغرفة عدد من الطلاب من ذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم يتراوح عددهم ما بين ( 20 و 25) طالباً من الصفوف الثاني، والثالث، والرابع، والخامس, والسادس الأساسي. ويشرف على تعليمهم معلمون ومعلمات، يحملون مؤهلات بكالوريوس لغة عربية ورياضيات بالإضافة إلى دبلوم عالي في صعوبات التعلم، وتعقد لهم دورات تدريبية متخصصة في مجال صعوبات التعلم. ويتم تقسيم هؤلاء الطلبة إلى مجموعات دراسية حسب مستوى أدائهم التحصيلي في القراءة والكتابة، والأنماط اللغوية، والحساب بحيث تخدم الغرفة (3 - 4) مجموعات، ويتلقون من (15 - 20) حصة في مادتي اللغة العربية، والرياضيات أسبوعياً.

 

احتياجات غرفة مصادر صعوبات التعلم:

 

1. الاحتياجـــات المكانيـــة:

 

وهـي غرفـة خاصـة تقـع فـي الطابـق الأول و في مكان متوسط من المدرسة العادية، ويسهل وصول الطلاب المحولين إليها.

 

2. الاحتياجـــات البشريـــة:

 

تقدم غرفة المصادر خدماتها بواسطة معلم متخصص أعد إعداداً شاملاً من خلال برنامج يركز على خصائص واحتياجات الفئات الخاصة التي تعاني من صعوبات تعليمية وسلوكية محددة.

 

3. الاحتياجـــات مـن الأنشطـة والأدوات:

 

تحتوي غرفة المصـادر على العديـد مـن الأنشطـة اللازمـة لمساعـدة الطالـب ذوي صعوبـات التعلـم للتغلب على هذه الصعوبات وكذلك العديد من الأنشطة التي تساعد كلاً من معلم المصادر ومعلم الصف العادي على التعامل بفاعلية مع طالب ذوي صعوبات التعلم وفهم حاجته والتعرف على جوانب القوة وجوانب الضعف لديه.

 

دوام الطلبة في البرنامج:

 

يتم تقييم قدرات الطلبة من قبل فريق مختص داخل المدرسة يتكون من معلم غرف صعوبات التعلم والمرشد التربوي ومدير المدرسة ومعلم اللغة العربية ومعلم الرياضيات وولي الأمر ثم يتم تحويل الطالب بموافقة ولي الأمر لغرفة المصادر وتوضع خطة فردية لكل طالب على حدة كما يوضع جدول لحصص الطالب داخل غرفة المصادر حسب الصعوبة التي يعاني منها وبعد ذلك يعود الطالب إلى صفة لإكمال دروسه. 

 

 

 

 

 

 

 

ثانيـاً: اضطرابات النطق واللغة:

 

تم استحداث برنامج اضطرابات النطق واللغة في إدارة التربية الخاصة في العام الدراسي 2011/2012م، حيث تعمل الوزارة وفق خطة زمنية تهدف إلى تعميم برنامج اضطرابات النطق واللغة، بواقع مدرسة للذكور وأخرى للإناث في كل مديرية تربية وتعليم وقد تم استحداث (13) غرفة موزعة على مديريات التربية من الشمال إلى الجنوب وتم تجهيز الغرف المستحدثة بالأثاث والأجهزة والمستلزمات التعليمية والعمل جارٍ على زيادة الاستحداث.

أهــــداف البرنامـــج:-

  • حصر الطلبة من ذوي اضطرابات النطق واللغة المتواجدين على مقاعد الدراسة في مدارس وزارة التربية والتعليم.
  • تشخيص وعلاج الأطفال ذوي اضطرابات النطق واللغة.
  • تدريب الكفاءات المؤهلة على الأساليب الحديثة في التشخيص والعلاج في مجال النطق واللغة.
  • تقديم برامج توعوية لأهالي الأطفال بالمدارس عن اضطرابات النطق واللغة من خلال عقد الندوات والمطبوعات حول كيفية التعامل مع أطفالهم.
  • المشاركة في عمل مسح شامل دوري لمشاكل النطق و اللغة و السمع لجميع الطلاب في  مرحلة رياض الأطفال و المدارس على مستوى المملكة. تمشياً مع خطة إدارة التربية الخاصة.

آلية العمل في البرنامج:-

يقوم على تسيير شؤون غرفة النطق أخصائي تقويم نطق ولغة من حملة درجة البكالوريوس في السمع والنطق أو الماجستير في النطق واللغة.

يتم استقبال الحالات من الطلبة الذين يعانون من اضطراب في إخراج الأصوات من (حذف, إبدال, تشويه)، أو مشاكل التأتأة أو التأخر اللغوي أو ضعف السمع. يتم تقييم الطالب ويشخص وتوضع الخطة العلاجية للبدء بالعلاج. وينفذ هذا البرنامج ضمن إطار المدرسة العادية من خلال وحدات خاصة ويكون العمل مع الطلبة المعنيين.

 

الطلبة المستهدفون بالبرنامج:-

يتم استقبال الطلبة من الصف الأول حتى الصف السادس ممن يعانون من اضطرابات في النطق واللغة  والموجودين على مقاعد الدراسة.

شروط استحداث غرفة لاضطرابات النطق واللغة في المدارس:-

  • أن تكون مساحة الغرفة مناسبة لا تقل عن (4×4) متر مربع.
  • توفر الإضاءة الطبيعية والتهوية الجيدة.
  • أن تكون المدرسة المنوي استحداث الغرفة فيها أساسية تبدأ من الصف الأول.
  • أن تقع المدرسة في موقع متوسط لتخدم أكبر عدد ممكن من الطلبة.

الشـــروط الواجب توافرها في معلم النــطق واللــــغة:-

  • أن يحمل درجة البكالوريوس  في السمع والنطق أو درجة الماجستير في تقويم النطق واللغة.
  • الإلمام بمهارات الحاسوب.
  • الإلمام باللغة الانجليزية.

مهام أخصائي النطق واللغة:-

يقوم أخصائي تقويم النطق واللغة على تسيير شؤون غرفة النطق، حيث يستقبل حالات الطلبة من الذين يعانون من اضطرابات في النطق واللغة مثل (الصعوبة في إخراج الأصوات سواء الحذف أو الإبدال أو التشويه/ والطلبة الذين يعانون من مشاكل التأتأة أو التأخر اللغوي أو ضعف السمع). ويقوم الأخصائي بتقييم الطالب ويشخصه ويضع الخطة العلاجية للبدء بعلاجه.

 

التطلعـــــات:-

    1. إستحداث غرف نطق ولغة في جميع مديريات التربية والتعليم.
    2. زيادة عدد الطلبة المستفيدين من خدمات غرفة النطق واللغة.
    3. توفير المختصين في اضطرابات النطق واللغة.
    4. رفع كفايات المختصين من خلال إلحاقهم بدورات تخصصية في مجال النطق واللغة.
    5. توظيف المناهج الدراسية في عملية علاج اضطرابات النطق واللغة.
    6. تمكين الأخصائيين من عملية تشخيص الطلبة ذوي اضطرابات النطق واللغة.

 

دوام الطلبة في البرنامج:-

الدوام في الغرفة يبدأ كالعادة من بداية الدوام في المدرسة وحسب جدول زمني محدد حيث يتم تحديد موعد الجلسة لكل طالب حسب نوع الاضطراب الذي يعاني منه وشدته بحيث يأتي الطالب إلى الغرفة لتلقي العلاج وبعد انتهاء الجلسة يعود إلى صفه ويكمل يومه الدراسي بشكل طبيعي.

 

رئيس القسم:  محمـــد الرحامنـــــة                             

أعضاء القسم:  "د. ناهدة عبد الهادي"                        "د. حمزة عياصرة"     " علي الزيدان"

Print Friendly, PDF & Email