المملكة الاردنية الهاشمية

وزارة التربية والتعليم

التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي
الرئيسية/الاخبار
السبت, أيار 12, 2018 الى الأربعاء, أيار 23, 2018

 

        اختتمت، برعاية وزير التربية والعليم الدكتور عمر الرزاز،  في الاكاديمية البريطانية الدولية بعمان اليوم السبت،

 التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة.

وهدفت تصفيات اليوم الى اختيار 10 طلاب وطالبات لتمثيل الاردن في التصفيات النهائية للمسابقة في دبي ، وذلك من اصل 147 طالب وطالبة من الفائزين في المسابقة على مستوى الاقاليم الثلاثة من مديريات التربية والتعليم، اضافة لمسابقة المشرف والمدرسة على مستوى المملكة.

   وكان 510 آلاف طالب وطالبة من مختلف مدارس ومديريات التربية والتعليم في المملكة شاركوا في المراحل الأولى لمسابقة المشروع لهذا العام، في ارتفاع عن حجم المشاركة الاردنية بالمسابقة للعام الماضي والتي قدرت بنحو 300 الف طالب وطالبة.

  واطلع الدكتور الرزاز على عمل لجان التحكيم خلال مقابلتها للطلبة الفائزين وتقييم استيعايهم للكتب والروايات التي قراؤوها خلال مشاركتهم في فعاليات المسابقة، حيث ابدى الطلبة الماما كبيرا بمضامينها وفهما جيدا لمحتواها سواء الادبي او التاريخي.

 وعبر الدكتور الرزاز عن اعتزازه بالطلبة المشاركين في المسابقة وتصفياتها النهائية، مؤكدا ان تحدي القراء تحول من تجربة الى حالة تشارك فيها كل مدارسنا، ما يعد  امرا في غاية الاهمية.

وقال ان ما اظهره طلبتنا من قدرة على القراءة، يؤكد امتلاكهم لناصية لغتنا الام  والتعمق فيها وفي الفهم والحوار والمحادثة، ما يعكس المخرجات الهامة لهذه المسابقة واهميتها .

وبين الدكتور الرزاز، ان المسابقة اسهمت في جعل القراءة ثقافة يومية للطلبة في المدارس، لافتا الى ان الحديث عن تحدي القراءة يعني الحديث عن تحدي حضاري ذلك ان الامة التي تمتلك ناصيتها لا تستطيع اللحاق بالركب الحضاري والابداع والتعبيرعن ذاتها وروحها.

واوضح  وزير التربية والتعليم، اننا في الاردن وفي الوزارة سعيدين بما تم تحقيقه وانجازه من خلال المسابقة على مستوى مدارسنا وطلبتنا في جميع مناطق المملكة، معربا في هذا الاطار عن شكره لاعضاء لجان التحكيم ومديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات ولجان الإشراف في المركز والميدان.

كما عبر عن شكره للقائمين على هذه المسابقة التي اصبحت جزءا من العملية التعليمية، واعادت الاعتبار للغة العربية وقرائتها والتعمق فيها.

بدورها، اكدت المنسق الاداري لمشروع تحدي القراءة العربي الدكتورة ليلى الزبدة، ان مشاركة الطلبة الاردنيين في المسابقة حققت ما يزيد عن 30 بالمئة وفق ما هو مخطط  له في المشروع.

وقالت ان مشاركة الاردن كانت رائدة ومتميزة،  من خلال التنظيم والعمل بروح الفريق الواحد والمستويات المتقدمة  للطلبة المؤهلين لعملية التحكيم، و كذلك التنافس الشديد من قبل المشرفين والمدارس على مستوى افضل مشرف وافضل مدرسة في المسابقة على مستوى المملكة.

وقال مدير ادارة النشاطات التربوية في الوزارة الدكتور عبد الكريم اليماني، ان مشروع تحدي القراءة العربي، اسهم في زيادة التحصيل العلمي والدراسي للطلبة، مشيرا الى مراحل تطور المشروع في الاردن.

من جانبه،  اعتبر عضو اللجنة العليا للمسابقة في الاردن زيد ابو زيد، ان مشروع تحدي القراءة العربي أصبح جزءا من برامج وزارة التربية والتعليم السنوية لاثراء حياة الطالب داخل وخارج الغرفة الصفية، مثلما اصبحت  أدوات هذه المسابقة عنوانا للتعلم ومدخلا لبناء شخصية الطالب ودليلا استقصائيا بحثيا لنهل المعرفة والتعرف على مخزون الامة العربية الثقافي.

      ويهدف مشروع تحدي القراءة، الذي أطلقه قبل ثلاث سنوات نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم وتوسع مداركهم.

   كما يهدف التحدي إلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي للمساهمة في تحقيق هذه الغاية وتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة، من خلال التزام الطلبة في العالم العربي من قراءة 50 مليون كتاب كل عام دراسي، انطلاقا من دور القراءة في تنمية مهارات الطلاب في التفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح الفكري والثقافي لديهم عبر تعريفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة بخلفياتهم المتنوعة وتجاربهم الواسعة في نطاقات ثقافية متعددة.

   ويسعى المشروع إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع المدارك، وكذلك تنمية الجوانب العاطفية والفكرية لدى الطلاب، وتحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة وفصاحة وتعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب منذ صغرهم، وتوسيع آفاق تفكيرهم.

   كما يسعى المشروع إلى بناء شبكة من القرّاء العرب الناشئين وتفعيل التواصل بينهم لبناء تجمع ثقافي عربي، وتعزيز الحس الوطني والعروبة والشعور بالانتماء إلى أمة واحدة.

وتمر المشاركة في المسابقة بخمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة الكتب وتلخيصها في جوازات التحدي، تليها مراحل التصفيات على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً الى التصفيات النهائية ووفق معايير معتمدة للمسابقة.

 

Print Friendly, PDF & Email