نظام المعلومات البعثات والمنح والدورات المشاريع المدارس المديريات الادارات و الوحدات الصفحة الرئيسية
English 28/11/2014 شقق سكنية بأسعار تفضيلية للعاملين في وزارة التربية والتعليم         الذنيبات يتفقد عدداً من مدارس لواء وادي السير         التربية تعلن عن البرنامج المعتمد لامتحان شتوية التوجيهي         معالي الوزير يؤكد جاهزية الوزارة لعقد الدورة الشتوية لامتحان الثانوية العامة         صرف رواتب المعلمين الجدد من التعيينات الجديدة للعام 2014         إجراءات عقد إمتحان مبحث التدريب العملي لفروع التعليم الثانوي الشامل المهني الدورة الشتوية لعام 2015         الاشتراطات الصحية الخاصة بالمقاصف المدرسية         بدء التسجيل للطلبة الراغبين بالمشاركة بجائزة إنتل للعلوم والهندسة        
اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم - اليونسكو
الانجازات

محور التعليم للجميع

• الهيئة الوطنية للتعليم للجميع:

في إطار رصد التقدم الوطني للتعليم للجميع قامت اللجنة الوطنية الأردنية بعقد اجتماع لرؤساء الفرق الفنية للتعليم للجميع بتاريخ20/5/2009م، برئاسة الآنسة توجان برمامت- أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية/ المنسق الوطني للتعليم للجميع وبحضور رؤساء اللجان الفنية، وكان الهدف من الاجتماع التنسيق لاجتماع الهيئة الوطنية للتعليم للجميع لعرض البيانات والمعلومات المقدمة من اللجان الفنية لوجود بعض الاختلاف في البيانات المقدمة، إضافة إلى الاتفاق على أسس صرف المكافآت الخاصة بعمل هذه اللجان. وعقد الاجتماع الثاني لرؤساء اللجان الفنية بتاريخ 23/7/2009م واجتماع آخر بتاريخ 27/7/2009م تم خلالهما الاتفاق على آلية عرض البيانات والمعلومات الخاصة بمحاور التعليم للجميع بناء على نموذج مقترح من أمانة السر تمهيداً لاجتماع الهيئة الوطنية للتعليم للجميع الذي تم الترتيب لعقده بتاريخ 4/8/2009م، وتم تأجيله نظراً لتغير عدد من رؤساء اللجان الفنية إما بسبب التقاعد أو بسبب النقل إلى وظيفة أخرى.

كما تم إصدار العدد الأول من نشرة التعليم للجميع تضمنت كلمة معالي وزير التربية والتعليم – رئيس اللجنة الوطنية الأردنية بمناسبة الاحتفال بأسبوع التعليم للجميع، وملخص للتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2009م «أهمية الحوكمة في تحقيق المساواة في التعليم»، والتعريف ببعض المفاهيم الحديثة في مجال التعليم للجميع، وأين نقف في تجاه تحقيق أهداف التعليم للجميع؟. وشارك المستشار الثقافي الأردني مندوباً عن معالي وزير التربية والتعليم/ رئيس اللجنة الوطنية في باريس بالاجتماع العاشر لفريق عمل التعليم للجميع الذي عقد في باريس في الفترة من 9-11/12/2009م.

 

• الاحتفال بأسبوع التعليم للجميع لعام 2009م

نظمت اللجنة الوطنية الأردنية بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان وبالتنسيق مع إدارة التعليم العام وشؤون الطلبة في وزارة التربية والتعليم، وبلدية أم الرصاص احتفالاً بأسبوع التعليم للجميع، ورعى الاحتفال عطوفة الدكتور فواز جرادات/ الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية مندوباً عن معالي وزير التربية والتعليم/ رئيس اللجنة الوطنية الأردنية، وبحضور ممثلين عن مكتب اليونسكو في عمان، وعدد من رؤساء مؤسسات المجتمع المحلي، ورئيس بلدية أم الرصاص، ومدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الوسطى، وعدد من شيوخ ووجهاء وأهالي قضاء أم الرصاص، وذلك يوم الأربعاء الموافق 29/4/2009م في مدرسة مشيرفة الجيزة الثانوية الشاملة للبنات/ قضاء أم الرصاص. وقدم عطوفته الهدايا الرمزية للدارسين في برنامج محو الأمية ضمن مشروع قضاء بلا أمية في أم الرصاص، وعددهم (197) دارساً ودارسة تكريماً لهم، وتم توزيع الشهادات التقديرية على المعلمات والمعلمين العاملين في برامج محو الأمية ضمن المشروع المذكور. كما قدم درع الوزارة لرئيس بلدية أم الرصاص تكريماً له على جهوده المبذولة التي ساهمت في إنجاح مشروع قضاء بلا أمية.

ونظمت على مستوى مديريات التربية والتعليم في إحدى المدارس التابعة لتلك المديريات احتفالات بأسبوع التعليم للجميع بحضور شخصيات محلية ومجتمعية ونيابية للتوعية بأهمية توفير التعليم للجميع في إطار شعار الاحتفال «كتب مفتوحة – أبواب مفتوحة»، وإبراز دور الوزارة في هذا المجال، وخصصت الحصة الأولى من أحد أيام الاحتفال بأسبوع التعليم للجميع في جميع أنحاء المملكة لتسليط الضوء على شعار الاحتفال وإبراز جهود الأردن في تطوير التعليم ببعديه الكمي والنوعي، كما نظمت أنشطة مدرسية في كافة أنحاء المملكة شملت إعداد مسرحيات أو رسومات أو نصوص أدبية وشعرية أو إقامة ندوات تثقيفية وتوعوية حول أهمية محو الأمية أو العمل على تأليف كتاب خيالي توضيحي لما تعنيه القراءة والكتابة في الحياة إلى جانب استخدام مواد مكتوبة أو معلومات مثل الكتب والصحف والملصقات وإبرازها خلال الإذاعة المدرسية والوسائل الأخرى المتاحة في تلك المدارس. وساهمت المدارس المنتسبة لليونسكو في الأردن بالمشاركة في الاحتفال بأسبوع التعليم للجميع من خلال القيام بأنشطة مختلفة بهذه المناسبة.

ونظمت اللجنة الوطنية الأردنية مسابقة لأفضل افتتاحية وأفضل مقالة في مجال التعليم للجميع بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم – حفظه الله – سلطاته الدستورية والاحتفال بأسبوع التعليم للجميع لعام 2009م، شاركت فيها جميع المدارس الحكومية والخاصة من مختلف الفئات العمرية، وفاز بها (7) طلاب وتم توزيع الجوائز على الفائزين من قبل معالي وزير التربية والتعليم – رئيس اللجنة الوطنية بتاريخ 24/9/2009م. ومن جهة أخرى قامت اللجنة الوطنية الأردنية بإصدار مطبوعات بهذه المناسبة شملت إعداد ملصق/ بوستر بمناسبة الاحتفال بأسبوع التعليم للجميع، تضمن التقويم المدرسي للعام الدراسي 2009/2010م وشعار الاحتفال، وزع على جميع مدارس المملكة.

 

• مشروع برنامج الاستعداد المدرسي للطلبة العراقيين المهددين بالخطر

نظراً لتزايد أعداد اللاجئين العراقيين في المملكة الأردنية الهاشمية منذ أيار/2003م، مما أدى إلى زيادة العبء على الاقتصاد الأردني، وأصبحت الحكومة الأردنية غير قادرة على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين. وبهدف دعم الحكومة في تحمل الأعباء الإ ضافية الناجمة عن استضافة الأشقاء العراقيين، فقد قامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بتقديم منحة بقيمة مليون دولار استرالي، ويهدف هذا المشروع إلى تسهيل فرص الحصول على التعليم لحوالي (1500) طالب أردني وعراقي بالإضافة إلى مكافحة ظاهرة التسرب من المدارس. ويتم تنفيذ هذا المشروع من خلال وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع كاريتاس الأردن واللجنة الكاثوليكية للهجرة والمؤسسة الأمريكية لمساعدة اللاجئين في الشرق الأدنى (ANERA).

محور محو الأمية

• الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية

احتفلت المملكة الأردنية الهاشمية باليوم العالمي لمحو الأمية لعام 2009م في إطار المشاركة بالحملة الدولية الذي يصادف سنوياً الثامن من شهر أيلول، حيث نظمت اللجنة الوطنية الأردنية بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان وبالتنسيق مع إدارة التعليم وشؤون الطلبة في وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم لمحافظة الطفيلة احتفالاً برعاية معالي وزير التربية والتعليم– رئيس اللجنة الوطنية الأردنية، وذلك بتاريخ 1/10/2009م في القاعة الهاشمية بجامعة الطفيلة التقنية. وحضر الاحتفال ممثل عن مكتب اليونسكو في عمان، ومن محافظة الطفيلة عطوفة رئيس جامعة الطفيلة التقنية بالوكالة، وعطوفة المحافظ، وعطوفة مدير الأمن العام، وسعادة مدير التربية والتعليم في المحافظة، وعدد من رؤساء مؤسسات المجتمع المحلي وشيوخ ووجهاء وأهالي المحافظة وعدد من طلبة الجامعة والمعنيين في وزارة التربية والتعليم.

وتخلل الاحتفال سرد قصة نجاح للمعلمة هيا العودات/ مديرية تربية البادية الجنوبية، وعرض مسرحيتين لبيان أهمية التعليم بالنسبة لجميع الفئات والمجالات، وبهذه المناسبة تم إصدار بوسترين لتوعية المجتمع المحلي الأول حول موضوع الاحتفال «القرائية: قوة وتمكين» والثاني بعنوان «من أجل مستقبل أطفالنا.. محو أمية كبارنا» بهدف الربط بين مشروع أم الرصاص والاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية باعتباره من المشاريع التجديدية والتطويرية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم كتجربة ريادية وفريدة على مستوى المملكة في إطار مواجهتها الشاملة والمستمرة لمكافحة الأمية والقضاء عليها نهائياً، وتم توزيعهما على إدارات الوزارة ومديريات التربية والتعليم، وأذيعت كلمة باسم معالي الوزير عبر الإذاعة المدرسية في مدارس المملكة كافة للتوعية بأهمية هذا اليوم. وتم التعميم على المؤسسات المعنية مثل وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ووكالة الأنباء الأردنية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، والمركز الأردني للإعلام، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية، والثقافة العسكرية والاتحاد النسائي الأردني، وجمعية سيدات البادية الوسطى، والجمعية الأردنية لمكافحة الأمية، لتنفيذ فعاليات للاحتفال بهذه المناسبة.

 

• مشروع برنامج تقييم وتتبع مستويات القرائية LAMP

تم تطوير هذا البرنامج من معهد اليونسكو للإحصاء في كندا من أجل جمع معلومات ذات نوعية عالية عن القرائية (القراءة والكتابة والحساب) بواسطة مسوح وطنية لدى الأسر. ويمول البرنامج من الوكالة الكندية الدولية للتنمية CIDA ويقوم على تنفيذه المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية بدأ الخطوات الأولى في تنفيذ مشروع LAMP بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والذي ينفذ بالتزامن مع عدة دول عالمية بإشراف معهد اليونسكو للإحصاء بهدف جمع معلومات ذات نوعية عالية عن مستويات القرائية (القراءة والكتابة والحساب) بواسطة مسوح وطنية لدى الأسر، ويتوقع الانتهاء من تنفيذه منتصف عام 2010م. ويطبق المشروع على المستوى الوطني على أربع مراحل:

أ. المرحلة الأولى: وتتضمن تشكيل فريق وطني وتصميم الدراسة وإعداد ميزانية وتأمين تمويل وتوقيع اتفاقية بين الأردن ومعهد اليونسكو للإحصاء لتنظيم العملية برمتها وقد تم تنفيذ هذه المرحلة بالفعل.

ب. المرحلة الثانية: وتشمل التحقق من الأداة المستخدمة المكيفة عن الأداة الفلسطينية وكان من المتوقع الانتهاء منها في عام 2009م إلا أن تأخر معهد اليونسكو للإحصاء في اعتماد أداة المسح حال دون ذلك، والاعتماد في مراحله النهائية الآن.

ج. المرحلة الثالثة: الاختبار التجريبي ويشمل تصميم العينة والعمل الميداني وجمع المعلومات والترميز والتحليل وتقديم تقرير حوله «ويتوقع إجراؤه قبل منتصف عام 2010م» ثم تعديل الأدوات (إذا لزم) بناء على نتائج المسح التجريبي ومن ثم إجراء الاختبار (المسح) الرئيسي.

د. المرحلة الرابعة: نشر النتائج واستخدام البيانات لدعم ووضع السياسات لتلبية حاجات الدولة وإنجاز أهداف (LAMP) 2010م.

 

• ورشة العمل التدريبية لمعلمي مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية في محافظة البلقاء

في إطار تنفيذ الخطة الثلاثية للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وموازنتها للسنوات 2007-2009، وذلك لتعزيز قدرات العاملين في مجال محو الأمية في الدول الأعضاء والحد من نسبة الأمية في دول العالم الإسلامي، والسعي الحثيث لوزارة التربية والتعليم لتخفيض نسبة الأمية في الأردن لتصل إلى (5%) أو أقل عام 2015م، عقدت ورشة العمل التدريبية لمعلمي مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية في محافظة البلقاء في مدرسة البلقاء الثانوية الشاملة للبنات خلال الفترة من 13-15/10/2009م بمشاركة (49) مشاركاً ومشاركة من معلمي ومعلمات مراكز تدريب الكبار من مديريات التربية التعليم ومسؤولي التعليم غير النظامي في كافة مديريات محافظ البلقاء (قصبة السلط، عين الباشا، دير علا، الشونة الجنوبية). وهدفت الورشة إلى التعريف بأساليب وطرائق التدريس لمرحلة الكبار والتعرف على الخصائص وتدريب المعلمين والمعلمات على مسودة المناهج الجديدة المقترحة، وإكساب المعلمين الصفات القيادية والمهنية الفاعلة، كما هدفت إلى تأهيل مسؤولي التعليم غير النظامي في مديريات التربية والتعليم لتمكنهم مستقبلاً من تدريب المعلمين والمعلمات الجدد في المراكز.

محور التدريب والتأهيل

• برنامج تدريب المعلمين في إقليم الجنوب

تم إطلاق برنامج تدريب المعلمين الممول من مكتب اليونسكو عمان هذا العام في مركز مصادر التعلم بالكرك، وقد عقد عدد من ورش العمل التدريبية بهدف المضي قدماً في عملية التطوير المهني المستمرة للمعلمين وبرامج التطوير المؤسسي والتي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجهات المانحة والمؤسسات الدولية. وشارك أكثر من (50) متدرباً من إقليم الجنوب في المرحلة التجريبية التي ستتبع بتدريب على مدى سنة كاملة في مراكز مصادر التعلم في الجنوب.

وبالتناغم مع المرحلة الثانية من خطة مشروع التطوير التربوي نحو اقتصاد المعرفة، فإن برنامج تدريب المعلمين وعلى مدى خمس سنوات سيجّود تدريب المعلمين من خلال عدة قنوات ابتداء من تدريب المدربين ومأسسة التدريب أثناء الخدمة - القائم على المدرسة والتركيز على جودة التدريب. وستركز الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونسكو والمجلس البريطاني بشكل خاص على تعزيز تدريب المدربين والمعلمين في مديريات التربية والتعليم في الجنوب، من خلال عقد ورش عمل تدريبية وطنية للمعلمين أثناء الخدمة بهدف تزويد المدربين بالأدوات المهنية اللازمة لتمكين المعلمين من التعرف على أحدث أساليب التدريس الفعالة وتحسين مخرجات التعليم بالإضافة إلى ضمان توافق الجهود المبذولة في مجال تدريب المعلمين واستدامتها في ضوء رؤية وإستراتيجية الوزارة فيما يخص التنمية المهنية للمعلمين.

 

محور التعليم العالي

• المؤتمر الثاني عشر للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي

شارك وفد أردني برئاسة معالي الدكتور وليد المعاني/ وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعضوية كل من الدكتور تركي عبيدات/ أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد نايف استيتيه/ عضو مجلس التعليم العالي في المؤتمر الثاني عشر للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي والذي عقد في بيروت خلال الفترة من 9-10/12/2009م. وقد اشتمل المؤتمر على المحاور الآتية:

المحور الأول: التعليم العالي وحاجات المجتمع العربي:

- تطوير وتحديث خطط وبرامج التعليم العالي لمواكبة حاجات المجتمع.

- الارتقاء بالهيئة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي.

- ضمان جودة مخرجات التعليم العالي في إطار حاجات المجتمع.

المحور الثاني: البحث العلمي والتقانة في الوطن العربي:

- مؤشرات العلوم والتقانة في الوطن العربي.

- خطة العمل العربية للعلوم والتقانة.

المحور الثالث: التعاون الأكاديمي عربياً وعالمياً.

- التعاون والتكامل العربي في المجال الأكاديمي، التحديات وآفاق المستقبل.

- التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والمنظمات العربية والإقليمية والدولية.

 

محور تنمية مهارات الطلبة

• المدارس المنتسبة لليونسكو

بلغ عدد المدارس المنتسبة لليونسكو في المملكة الأردنية الهاشمية (102) مدرسة حتى عام 2009م، وتم تفعيل دور المدارس المنتسبة لليونسكو بتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات الخاصة بمحاور العمل المرتبطة بحقوق الإنسان والمحافظة على التراث الثقافي والمحافظة على البيئة بالتنسيق مع مكتب اليونسكو عمان، وذلك من خلال ما يأتي:

- مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في إقليم الشمال في ورشة عمل محلية حول مكافحة التصحر التي نظمها مكتب اليونسكو عمان بالتعاون مع جامعة اليرموك والتي عقدت في إربد (جامعة اليرموك) خلال الفترة من 26-27/5/2009م.

- مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في المرحلة الثانية للمشروع الريادي الإقليمي حول المياه للمدارس المنتسبة لليونسكو في المنطقة العربية والذي يهدف إلى التوعية بقضايا المياه والبيئة والتحديات التي تواجه قطاع المياه في المنطقة العربية.

- مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في احتفالات وزارة التربية والتعليم بأسبوع التعليم للجميع في الفترة من20-26/4/2009م عن طريق تقديم مقترحات لمشاريع وأنشطة حول الفكرة الرئيسية للاحتفال (العمل العالمي للتعليم للجميع) وقد تم تمويل عدد من المشاريع والأنشطة من موازنة الوزارة المخصصة للمدارس المنتسبة.

- مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في الاحتفال بمناسبة مرور عشر سنوات على تولى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم -حفظه الله- عرش المملكة الهاشمية خلال عام 2009م، وتم تمويل عدد من الأنشطة لهذه الفعالية من موازنة الوزارة.

- عقد الاجتماع التنسيقي الثاني بين المدارس الأردنية والإيطالية خلال الفترة من 27-28/10/2009م في عمان، وذلك ضمن إطار المشروع الدولي «التربية على التراث الثقافي» بدعم وتمويل من اللجنة الوطنية الإيطالية، والذي يأتي في إطار عمل شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو عبر مشاركة الشباب في صون التراث العالمي والتعريف به، ويشتمل المشروع على أنشطة وفعاليات تتمحور حول التراث الثقافي والتربية من أجل التنمية المستدامة من خلال مشروع التوأمة بين المدارس الأردنية والايطالية المنتسبة لليونسكو.

محور المحافظة على التراث الثقافي لمدينة القدس الشريف

يحرص الأردن على متابعة ملف التراث الثقافي لمدينة القدس بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية للمحافظة على تراث المدينة المسجلة على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى اليونسكو،وذلك لأن تراث المدينة يتعرض لتهديدات واعتداءات إسرائيلية مستمرة نتيجة الاحتلال وسياسته الأحادية غير المسؤولة والهادفة إلى تغيير معالم الأماكن الدينية والتاريخية بما يخالف الأنظمة والقوانين الدولية وميثاق منظمة اليونسكو،حيث تم مناقشة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة القدس في المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو والدورة (35) للمؤتمر العام للمنظمة الذي عقد نهاية تشرين الأول 2009م، بالإضافة إلى المؤتمر العام لمنظمة الآيسيسكو الذي عقد في تموز 2009م.

 

قرارات المؤتمر العام لليونسكو الدورة 35 بشأن القدس

جاء في قرارات المؤتمر العام لليونسكو في دورته الخامسة والثلاثين التي عقدت في نهاية تشرين الأول من العام 2009م للتذكير بالقرار (34م/47)، وبأحكام اتفاقيات جنيف الأربع (1949م) واتفاقية لاهاي بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حال النزاع المسلح (1954م) وبروتوكوليها ،والاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي والطبيعي (1972م)، وبإدراج مدينة القدس القديمة في قائمة التراث العالمي وفي قائمة التراث العالمي المعرض للخطر،وبتوصيات وقرارات اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي. ويؤكد أنه لا يوجد في هذا القرار الرامي إلى صون التراث الثقافي لمدينة القدس القديمة، ما يؤثر بأي شكل كان على قرارات ومقررات الأمم المتحدة ذات الصلة، لاسيما قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالوضع القانوني للقدس. ودعا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى صون تراث مدينة القدس القديمة، وأعرب عن قلقه إزاء المعوقات والممارسات – سواء كانت من جانب واحد أو غير ذلك- التي تعرقل عملية المحافظة على الطابع المميز للمدينة.

وتضمن القرار شكر الجهات المانحة الدولية على مساهماتها في تنفيذ خطة اليونسكو في صون تراث المدينة، وتضمن مناشدة لتمويل مشاريع لأنشطة من خارج الميزانية. كما تضمن الامتنان إلى المدير العام على التقدم المحرز في تنفيذ أنشطة الصون والترميم والتدريب في مدينة القدس القديمة، ولاسيما فيما يتعلق بإقامة معهد لصون التراث المعماري بالاشتراك مع مؤسسة التعاون وبفضل مساهمة مالية من المفوضية الأوروبية، وعلى النجاح في إنشاء مركز المسجد الأقصى لترميم المخطوطات الإسلامية الواقع في المدرسة الأشرفية وتجديد المتحف الإسلامي في الحرم الشريف بفضل المساهمة المالية السخية من المملكة العربية السعودية.

 

 

قرارات المجلس التنفيذي ولجنة التراث العالمي بشأن القدس 2009م

جاء القرار (181) في آذار من عام 2009م ليؤكد القرارات السابقة ويحث على تنفيذ القرار الوارد في دورة المجلس السابقة بشان منحدر باب المغاربة، حيث تم التأكيد على ما جاء في الدورة الحادية والثلاثين للجنة التراث العالمي التي عقدت في نيوزيلندا –تموز 2007م والذي طلبت فيه من مركز التراث العالمي أن ييسر عقد لقاء مهني على المستوى التقني بين الخبراء الإسرائيليين والأردنيين وخبراء من دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، من أجل مناقشة المقترحات التفصيلية المتعلقة بالتصميم النهائي المقترح لباب المغاربة قبل اتخاذ أي قرار نهائي في هذا الصدد، وتمت الإشارة في قرارات المجلس في هذه الدورة إلى تقارير الرصد الخمسة التي أعدها مركز التراث العالمي لمنحدر باب المغاربة، والطلب من مركز التراث العالمي أن يواصل تطبيق آلية الرصد المعزز (كل ثلاثة أشهر على الأقل) إلى حين انعقاد الدورة (33) للجنة التراث العالمي في اشبيلية نهاية حزيران 2009م، كما حث السلطات الإسرائيلية على أن تواصل التعاون مع جميع الأطراف المعنية وبخاصة الخبراء الأردنيين وخبراء دائرة الأوقاف الإسلامية.

وقبيل انعقاد اجتماع لجنة التراث العالمي في كيبيك-كندا صيف العام 2008م، تم حشد الجهود الأردنية وتم ترتيب اجتماع تحضيري لوفد أردني برئاسة معالي وزير التربية والتعليم- رئيس اللجنة الوطنية مع المجموعة العربية والإسلامية ومجموعة ال77 بالإضافة إلى الدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي، وتم خلال الاجتماع عرض المشروع الأردني الثاني وقد عبرت الهيئات الاستشارية الـICROM والـ ICOMOS عن تفضيلها للمشروع الأردني الثاني لأسباب تتعلق ببساطته وعدم مساسه بالموقع. وتم إعداد مشروع قرار أردني فلسطيني، وقد أثمرت الجهود الأردنية في كيبيك عن نتائج انعكست على القرارات الخاصة بباب المغاربة، منها التشديد على أن عملية تصميم باب المغاربة لازالت مفتوحة ومستمرة وهي ليست أمراً واقعاً، وأنها ليست عملية إسرائيلية، لأن مركز التراث العالمي هو الجهة المخولة، بموجب الآلية بإقرار التصميم النهائي وضمن تقييم هيئات اليونسكو الاستشارية، كما تضمن الطلب من مركز التراث العالمي تنظيم اجتماع فني للأطراف في موقع باب المغاربة لتبادل المعلومات.

وفي دورة لجنة التراث العالمي الثالثة والثلاثين التي عقدت في اشبيلية باسبانيا خلال الفترة بين 22-30/6/2009م اتخذت عدة قرارات بشأن مدينة القدس وأسوارها، فقد تضمن القرار حسب «ثانياً» ما يشير إلى التأكيد مجدداً على الغرض من اللقاء المهني على المستوى التقني الذي جرى في 13 كانون الثاني 2008م، ومن اجتماع المتابعة الذي عقد في 24 شباط 2008م، وعلى الروح التي سادت فيهما. وإذ تحيط علماً بتقرير الرصد المعزز السادس (شباط 2009م) الذي أعده مركز التراث العالمي. وتعرب عن أسفها لتأجيل اجتماع الخبراء الخاص بالمتابعة، الذي كان من المقرر عقده في 12 تشرين الثاني 2008م وفقا لما ورد في القرار 32COM 7A) .18) وذلك بسبب ظروف عرقلت وصول الخبراء الأردنيين إلى موقع منحدر باب المغاربة. وتؤكد مجدداً في هذا الصدد أنه يتعين عدم اتخاذ أية تدابير ،سواء من جانب واحد أو غير ذلك، من شأنها أن تنال من أصالة الموقع وسلامته، وذلك وفقاً لأحكام اتفاقية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972م، وعند الاقتضاء، للأحكام ذات الصلة الواردة في اتفاقيات اليونسكو الخاصة بحماية التراث الثقافي. وإذ تدرك أن عملية تصميم منحدر باب المغاربة، التي تتيح مراعاة التصاميم المقدمة في اللقاء المهني المذكور آنفاً، لا تزال عملية جارية، فإنها تطلب من مركز التراث العالمي أن يتابع عن كثب التطورات المرتبطة بهذه العملية في إطار آلية الرصد المعزز، وتقديم تقرير للدورة الرابعة والثلاثين للجنة التراث العالمي التي ستعقد في البرازيل عام 2010م.

• قرارات المؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الآيسيسكو) بشأن القدس

تضمن تقرير مدير عام الآيسيسكو للسنوات 2007-2009م حول دور الآيسيسكو في دعم المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية في القدس الشريف وفلسطين، ما يأتي:

- المصادقة على الوثيقة رقم (م ع 10/ 2009/ق 2.2) بشأن دعم المؤسسات التربوية والعلمية في القدس الشريف وفلسطين.

- التنديد بالاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف وتدميرها للمؤسسات التربوية والعلمية في فلسطين.

- التأكيد مجدداً على أن القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة، ورفض أي محاولة لانتقاص السيادة عليها، والتأكيد على بطلان جميع الإجراءات والممارسات الاستيطانية فيها، انسجاماً مع قرارات الشرعية الدولية والمواثيق والأعراف الدولية التي تعد كل التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية والاستيطانية الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والديموغرافي والعمراني والتراثي والحضاري لهذه المدينة المقدسة،باطلة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية.

- دعوة الدول الأعضاء إلى المساهمة في الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م وحثها على تنفيذ أنشطة وبرامج لإبراز خصائص الثقافة العربية الإسلامية في القدس الشريف. وعلى دعم المؤسسات العلمية والتربوية والثقافية في القدس الشريف.

- دعوة الدول الأعضاء إلى إيلاء مدينة القدس الشريف وفلسطين الأولوية القصوى في المحافل الدولية ، دفاعاً عن انتمائها العربي والإسلامي، وحماية لهويتها، ودعماً لمؤسستها الوطنية الفلسطينية.

- التأكيد على قراراته السابقة بشأن وضع مدينة القدس الشريف وفلسطين.

- دعوة المدير العام إلى متابعة تنفيذ البرامج والأنشطة الموجهة لفائدة المؤسسات التربوية والعلمية في مدينة القدس الشريف.

 

• الاحتفالية بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م

قامت اللجنة الوطنية الأردنية بجهود على صعيد متابعة الاحتفالية بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م وعلى أكثر من مستوى،فهناك نشرة أنباء التي تصدرها اللجنة الوطنية وقد خصصت فيها عدداً عن القدس بمناسبة الاحتفالية بها عاصمة للثقافة العربية، كما تحرص اللجنة على مد جسور التواصل بين المنظمة العربية والهيئات الوطنية بالتنسيق بالنسبة لهذه الفعاليات. ونفذت اللجنة الوطنية فعالية مخصصة لهذه المناسبة تحت رعاية معالي وزير الثقافة، فأقامت أمسية فنية وشعرية في دارة الفنون في جبل اللويبدة بهذه المناسبة بتاريخ 4/5/2009م، حضرها أمناء سر اللجان الوطنية العربية لليونسكو وجمهور غفير، حيث اشتملت الفعالية على قصائد عن القدس للشاعر معالي الدكتور منذر المصري وأناشيد مغناة من شعره وأغنية للفنان الدكتور أيمن تيسير من شعر الدكتور المصري إضافة إلى عرض صور حية عن مدينة القدس وأهلها ترافقت مع فقرات نثرية حازت أعجاب الحضور.

محور الاتفاقيات الدولية في مجال الثقافة

• فوز الأردن بعضوية اللجنة الدولية لحماية وتعزيز أشكال التعبير الثقافي

فازت الأردن بعضوية اللجنة الدولية لحماية وتعزيز أشكال التعبير الثقافي التي تم تشكيلها خلال اجتماعات الدورة الثانية للدول المصادقة على اتفاقية تعزيز وتنوع أشكال التعبير الثقافي التي عقدت في باريس خلال الفترة مـن

15-18/6/2009م، ومثل الأردن في هذه الدورة معالي الدكتور زيد حمزة/ وزير الصحة سابقاً. علماً بأن اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي اعتمدتها اليونسكو بتاريخ 20/10/ 2005م.وصادقت عليها المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 16/2/2007، وتهدف الاتفاقية إلى إعادة التأكيد على الصلات القائمة بين الثقافة والتنمية والحوار وعلى إنشاء قاعدة مبتكرة للتعاون الثقافي الدولي. وتعزز الفكرة الواردة أصلاً في الإعلان العالمي لليونسكو بشأن التنوع الثقافي، المعتمد بالإجماع في عام 2001م.

 

• موافقة الأردن على المصادقة على الاتفاقية بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه

قامت اللجنة الوطنية الأردنية بمتابعة الإجراءات المتعلقة بالموافقة والمصادقة على اتفاقية التراث الثقافي المغمور بالمياه بالتنسيق مع الجهات المعنية بذلك (وزارة الثقافة، ودائرة الآثار العامة)، حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء رقم (6002) بتاريخ 8/9/2009م. وتم إيداع وثائق التصديق عليها لدى اليونسكو بتاريخ2/12/2009م. وتهدف هذه الاتفاقية التي اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو عام 2001م، والتي دخلت حيز التنفيذ بتاريخ 2/1/ 2009م إلى تأمين حماية أفضل لبقايا السفن الغارقة تحت المياه. وتعتبر هذه المعاهدة الدولية بمثابة الرد من جانب المجموعة الدولية على عمليات النهب والتدمير المتزايدة للتراث الثقافي المغمور بالمياه الذي يتعرض أكثر فأكثر لنهب صائدي الكنوز. وترتكز اتفاقية عام 2001م إلى أربعة مبادئ أساسية: وجوب الحفاظ على التراث المغمور بالمياه، والأولوية المعطاة للحفاظ على الآثار في مواقعها أي في عمق المياه، ورفض الاستغلال التجاري لبقايا الآثار، وتعاون الدول من أجل حماية هذا التراث الثمين وتشجيع التدريب في علم الآثار المغمورة بالمياه، وتنبيه الرأي العام إزاء أهمية التراث المغمور بالمياه. بالمقابل لا تنظم اتفاقية عام 2001م ملكية بقايا السفن الراكدة في عمق المياه كما أنها لا تعدل من الأحكام القانونية أو سيادة الدول بشأنها، لكن الاتفاقية تتضمن ملحقاً يحدد القواعد المتعلقة بطريقة التدخل بشأن هذه المواقع المغمورة بالمياه. وقد اعترف العديد من علماء الآثار بهذه القواعد التي تتميز بكونها عملية ومفصلة تفصيلاً جيداً. 

وسيدعو المدير العام لليونسكو الدول الأطراف في الاتفاقية إلى مؤتمر يعقد في السنة التي تلي دخول الاتفاقية حيز التنفيذ إلى مؤتمر يعقد مرة على الأقل كل سنتين. وستقرر هذه الهيئة مهامها ومسؤولياتها في هذا المجال. كما يمكنها أن تدعو إلى إنشاء مجلس استشاري علمي وتقني يتكون من خبراء يتم الرجوع إليهم في المسائل ذات الصفة العلمية أو التقنية.

• موافقة الأردن على المصادقة على البروتوكول الثاني لعام 1999م الخاص باتفاقية لاهاي لعام 1954م لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح

قامت اللجنة الوطنية الأردنية بمتابعة الإجراءات المتعلقة بالموافقة والمصادقة على البروتوكول الثاني لعام 1999م الخاص باتفاقية لاهاي لعام 1954م لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح بالتنسيق مع الجهات المعنية بذلك، حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على المصادقة عليها بتاريخ 9/4/2009م. وتم إيداع وثائق التصديق لدى اليونسكو بتاريخ 5/5/2009م، علماً بأن الاتفاقية سارية النفاذ للدول الموقعة عليها اعتباراً من 9/3/2004م. ويهدف البروتوكول إلى تحسين حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، وإلى إقامة نظام معزز لحماية ممتلكات ثقافية معينة على وجه التحديد، يؤكد أهمية الأحكام المنصوص عليها في اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح ويشدد على ضرورة استكمال تلك الأحكام بتدابير تستهدف تعزيز تنفيذها؛ ويهدف هذا البروتوكول إلى تزويد الدول المتعاقدة في إطار هذه الاتفاقية بوسيلة تمكنها من المشاركة بصورة أفضل في حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.

 

• المشاريع الممولة من الاتحاد الاوروبي في مجال الاتفاقيات الثقافية

الأول: مشروع «تطبيق اتفاقية التراث الثقافي غير المادي»/ (ميدلر) في إطار التشارك الأوروبي المتوسطي (1.394.090) يورو، ويضم أربع دول متوسطية من بينها الأردن، وينفذ على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات 2009-2011م، ويقوم الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية وخبراء أردنيين في مجال التراث غير المادي بتنفيذه. وسيتم خلال المرحلة الأولى جمع التراث غير المادي ومفرداته من خلال عمل مسح شامل للهياكل والبنى والمشاريع المتعلقة بهذا التراث إضافة إلى رصد المشتغلين به والكنوز البشرية التي تختزن هذا التراث، وفي المرحلة الثانية سيتم التعريف على المستوى الوطني والإقليمي والدولي بتراثنا غير المادي عبر الشبكة العنكبوتية، كما سيتيح المشروع من خلال المرحلة الأخيرة تقديم مشاريع محددة لتنفيذها.

الثاني: مشروع «تنوع التراث الثقافي غير المادي» في إطار التشارك الأوروبي المتوسطي أيضا وبمبادرة من مؤسسة I World الايطالية، ويتعلق المشروع باتفاقيتي التراث الثقافي غير المادي لعام 2003م وتنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005م بقيمة (1.800.000) يورو. ويضم ست دول متوسطية بينها الأردن. تنفذ المشروع وزارة الثقافة الأردنية ويقوم على أساس تبني مشاريع تصب في تنمية الثقافة المحلية في بعض المحافظات الأردنية.

أنشطة المنظمة الإسلامية في مجال الثقافة

• دورة تدريبية حول توثيق المخطوطات العراقية

عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – مكتب الشارقة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم دورة تدريبية حول توثيق الموجودات المتحفية والمخطوطات العراقية باستخدام نظم المعلوماتية في عمان خلال الفترة من 1-3/11/2009م. شارك في الورشة متدربون عراقيون من مؤسسات ثقافية، وقام خبراء أردنيون من مؤسسات وطنية أردنية هي دائرة الآثار العامة ودائرة المكتبة الوطنية بالإشراف وتدريب المشاركين خلال محاضرات مكثفة استخدمت فيها التكنولوجيا الحديثة لأخر ما توصلت إليه الطرق الحديثة في التوثيق للمخطوطات والوثائق بأنواعها.وتم خلال الدورة زيارة بعض المؤسسات الوطنية الأردنية، بغرض تعزيز الجانب النظري،حيث انعكست الزيارات الميدانية إيجاباً على الدورة، إذ اطلع المتدربون مباشرة على الطرق المستخدمة في التوثيق والآلية التي تتم خلالها عمليات التوثيق. 

 

• المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة

شارك وفد أردني برئاسة السيدة سهير الحديدي/ وزارة الثقافة وعضوية السيد عدنان السعودي/ وزارة الثقافة، والدكتور رياض حمودة ياسين/ اللجنة الوطنية لليونسكو في اجتماع الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي عقد في جمهورية أذربيجان – باكو في الفترة من 13-15/10/ 2009م بالرعاية السامية لفخامة السيد إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، تحت شعار (السياحة الثقافية: الحفاظ على التراث وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب).

وتضمن المؤتمر عقد مائدة وزارية مستديرة حول تعزيز الحوار والتنوع الثقافي- مسار باكو: تحدٍ جديد من أجل حوار الحضارات، وتم فيها التأكيد على رغبة المجموعة الأوروبية في دعم التعاون بين دول الشمال ودول الجنوب من خلال مبادرات ملموسة ودعوة الآيسيسكو والدول الأعضاء فيها إلى مواصلة التعاون مع مجلس أوروبا والمشاركة في المشاريع الثقافية التي تحقق الأهداف المعلنة في ورقة عمل المائدة المستديرة والوثائق ذات الصلة، وقد صدر في ختام أعمال هذه المائدة بيان أكد فيه المشاركون ترحيبهم ودعمهم للجهود المشتركة التي تهدف إلى إشاعة روح التعاون والحوار المتكافئ والاحترام المتبادل. وألقى رؤساء الوفود المشاركة كلماتهم وتقارير دولهم عن الجهود التي قامت بها في إطار تنفيذ الإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، وقد تضمنت كلمة الوفد الأردني ملخصاً عن أهم الانجازات التي تم تنفيذها في إطار الإستراتيجية مؤكدين على الجهود الأردنية المكثفة في التواصل والتعاون مع الدول الإسلامية في المجالات الثقافية من خلال مراعاة التفاهمات والاتفاقات البينية والبرامج التنفيذية، وتم التنويه إلى الجهود الأردنية في مجال المحافظة على التراث الثقافي والديني لمدينة القدس الشريف بصورة تعكس الحرص والاهتمام من القيادة الهاشمية والمؤسسات الأردنية المعنية بمتابعة ملف القدس، وقد لاقى هذا التنويه اهتماماً واحتراماً ومباركة من الوفود المشاركة التي أكدت هي الأخرى ودون استثناء على أهمية المحافظة على تراث مدينة القدس التي تتعرض للتهويد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتحمس المؤتمرون إلى انتهاج خطة عمل من شأنها مساعدة سكان المدينة، وإيجاد آليات تشاركية للمحافظة على تراثها الديني والتاريخي بما يرسخ هويتها العربية الإسلامية الأصيلة. ونوهت المشاركة الأردنية إلى النهج الأردني في التعاطي مع مسألة الحوار بين الديانات والحضارات على أسس من الاحترام المتبادل ضمن مفاهيم الوسطية والاعتدال والبعد عن التشنج والتعصب. كما أكدت المشاركة الأردنية على أن المملكة الأردنية الهاشمية على استعداد لتبادل الخبرات والتشارك مع المنظمة الإسلامية والهيئات الدولية المشاركة في مشروعات محددة قد تساعد في تعظيم شأن رسالة الأمة الإسلامية ورفعتها وازدهار المجالات التي تخص العمل على تعميق الهوية الثقافية الإسلامية. وأكد المؤتمر على أهمية متابعة تنفيذ الإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي وتطبيق مقتضياتها وفق احتياجات كل دولة كما دعا جهات الاختصاص في الدول الأعضاء إلى رفع تقارير دورية عن جهودها في مجال تنفيذ الإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي إلى الإدارة العامة للآيسيسكو للاستفادة منها في متابعة العمل الثقافي.

محور اللجان التابعة للمؤتمر العام لليونسكو في مجال العلوم الطبيعية

• فوز الأردن بعضوية المجلس الدولي الحكومي للبرنامج الهيدرولوجي الدولي (IHP)

فازت الأردن خلال انتخابات المجالس واللجان التابعة للمؤتمر العام لليونسكو في دورته الخامسة والثلاثين التي عقدت في باريس بـ (138) صوتاً من أصوات الدول المشاركة في التصويت. وسبق أن كانت الأردن عضواً فيها خلال الفترة 2001-2005م، ويشكل البرنامج الهيدرولوجي الدولي آلية للتعاون العلمي في مجال الموارد المائية، ويمكن الدول الأعضاء باليونسكو من تحسين معارفها بشأن دورة الماء، وتدبير وتثمين الموارد المائية بشكل أفضل. علماً بأن المجلس الحكومي الدولي للبرنامج الهيدرولوجي الدولي يتكون من (36) دولة عضواً في اليونسكو لمدة أربع سنوات، وتتمثل مهمته في قيادة التخطيط، وتحديد الأولويات، والسهر على تنفيذ البرنامج، والتوصية بمشاريع علمية والتنسيق والتعاون الدولي في مجال الماء.

وأنشأت اليونسكو هذا البرنامج وهو برنامج لديه مشاريع متنوعة بشأن العلوم المائية وإدارة المياه، تشمل مشاريع الطبقات الحاملة للمياه عبر الحدود، ومراقبة وإدارة أحواض الأنهار الدولية، ودراسات المياه الجوفية لا سيما في المناطق الجافة، وإدارة المياه الحضرية، وإدارة شؤون المياه لا سيما فيما يختص بدور المرأة، والدراسات المتعلقة بتاريخ المياه والحضارة المرتبطة بها، والمبادئ الأخلاقية لاستخراج المياه غير المتجددة، بالإضافة إلى الحيلولة دون الصراع على المياه بين البلدان وداخل البلدان وفض مثل هذا الصراع. كما أنشأ البرنامج معاهد تدريب وبحث في شتى أنحاء العالم، وفي الأردن تشكلت اللجنة الوطنية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي (IHP) برئاسة معالي وزير المياه والري وعضوية عدد من المؤسسات الأردنية والجامعات عام (1992م)، ونفذت ولا تزال تنفذ العديد من المشاريع المتعلقة بإدارة المياه الجوفية. ومن أهم إنجازات اللجنة لعام 2009م:

1. المشاركة في عقد بعض الدورات التدريبية مثل الدورة التدريبية الدولية والتي يعقدها سنوياً في عمان كرسي اليونسكو لهيدرولوجيا الوديان في الجامعة الأردنية بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة.

2. تنظيم ورشة عمل متخصصة في جامعة مؤته بعنوان (Shared Water Resources and Tran Boundary Water) وقد ساهمت في تمويل عقد الورشة وزارة المياه والري ومكتب اليونسكو في عمان. وكذلك تنظيم ورشة عمل في مكتب اليونسكو/ عمان بعنوان مصادر المياه المشتركة، إضافة إلى تنظيم ورشة عمل متخصصة بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان في شهر آب عام 2009م حيث تم عرض مسودات المشاريع الستة التي تم الاتفاق على تنفيذها خلال مشروع الدعم المالي الإسباني وقد حضرها عدد كبير من الخبراء من اليونسكو ومراكز البحث العلمي في الأردن

3. المشاركة بالاحتفال بيوم المياه العالمي بتاريخ 24/آذار 2009م في وزارة المياه والري على هامش الاحتفالات بيوم المياه العالمي لعام 2009م، فقد نظمت اللجنة الوطنية الأردنية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي في وزارة المياه والري ورشة عمل وحلقة نقاشية بموضوع التغيرات المناخية حيث تم تقديم ثلاث أوراق عمل متخصصة من أعضاء لجنة IHP:

4. عقدت اللجنة الوطنية دورة تدريبية في مجال القياسات الهيدرولوجية حيث عقدت اللجنة في جامعة البلقاء التطبيقية وبتمويل من مكتب اليونسكو/ عمان وحضرها عدد من الفنيين والراصدين المائيين من وزارة المياه والري.

5. شاركت اللجنة في تقديم ملخصات لثلاثة مشاريع مقترحة ضمن مشروع برنامج المساهمة للعامين 2010-2011 وهذه المشاريع هي:

أ- Utilizing Dead Quarries in the Badia Region

ب- Usage of Brackish Water in Irrigation and crop production

جـ- Managing The Treated Sewage Water to be Reused in Civil Engineering Works

6. المشاركة في الاجتماع الإقليمي الثالث عشر للجان الوطنية العربية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي والذي عقد في الخرطوم/ السودان خلال الفترة من 27-30/9/2009 حيث تم تقديم ورقة عمل حول نشاطات وخطط وبرامج عمل اللجنة.

7. أدرجت اللجنة الوطنية الأردنية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي (IHP) في وزارة المياه والري ستة مشاريع بحثية مقترحة للتنفيذ خلال فترة برنامج الدعم المالي الإسباني ابتداءً من عام 2010م بحيث يركز جوهر هذه المشاريع على تأثيرات التغيرات المناخية على مصادر المياه واستعمالات الأراضي وما يتبع ذلك من دراسة الإجراءات التخفيفية لظاهرة التغيرات المناخية، هذا إضافة إلى خمس دورات تدريبية خلال فترة التنفيذ ومدتها ثلاث سنوات.

 

 

• فوز الأردن بعضوية المجلس الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)، وإعادة تشكيل اللجنة الوطنية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB)

فازت الأردن خلال انتخابات المجالس واللجان التابعة للمؤتمر العام لليونسكو في دورته الخامسة والثلاثين التي عقدت في باريس بـ (120) صوتاً من أصوات الدول المشاركة في التصويت، علماً بان برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) يقترح جدول أعمال البحوث متعددة التخصصات، وبناء القدرات بهدف تحسين العلاقة بين الإنسان مع البيئة المحيطة على الصعيد العالمي ويعنى بالمحافظة على البيئة والإنسان والتكامل بينهما.

وفي الأردن تشكلت اللجنة الوطنية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) عام 1996م برئاسة مدير عام المؤسسة العامـة لحمايـة البيئـة، وعملت اللجنــة على إدراج محمية ضانا كمحمية للإنسان والمحيط الحيوي عام 1999م. وأعيد تشكيلها في بداية عام 2006م برئاسة معالي وزير البيئة وعضوية عدد من الوزارات والجامعات ذات العلاقة، وبناء على توصية أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الوطنية تم إعادة تشكيلها مرة أخرى عام 2009م برئاسة معالي وزير البيئة وعضوية عدد من الوزارات والجامعات ذات العلاقة.

• إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لبرنامج إدارة التحولات الاجتماعية (MOST)

تم تشكيل اللجنـة الوطنيـة لبرنامج إدارة التحولات الاجتماعية عام1994م برئاسـة معالي وزيـر التنميــة الاجتماعية وعضويـة عدد مـن الجامعـات والمؤسسات الوطنيـة الأردنيـة ذات العلاقـة. وأعيد تشكيل هذه اللجنة سنة 2004م برئاسة مشرف برنامج العمـل الاجتماعـي/ الجامعة الأردنيـة وعضويـة ممثليـن عن المؤسسات الأردنية ذات العلاقة. وبناء على توصية أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الوطنية فقد تم إعادة تشكيلها عام 2009م برئاسـة معالي وزيـر التنميــة الاجتماعية وعضويـة عدد مـن الجامعـات والمؤسسات الوطنيـة الأردنيـة المعنية، علماً بأن اليونسكو استحدثت هذا البرنامج عـام 1994م، لإنشاء قاعدة بيانات معرفية على الصعيد الدولي تفيد في دراسـة التحولات الاجتماعية وتساعد في رسم السياسـات في هذا المجال من خلال أنشطة متنوعـة تشتمل على تقديم الخبرة الاستشارية وبناء القدرات وتنفيـذ المشاريع وتنمية شبكات إقليميــة ودوليــة تعنى بالبحوث والدراسات. ويهدف البرنامج إلى دعم البحوث المستقلة ذات الأهمية القصوى وتقديم استنتاجاتها إلى أصحاب القرار، إضافة إلى تشجيع البحث المقارن الدولي في مجال العلوم الاجتماعية، كما يهدف البرنامج على المدى البعيد إلى الإسهام في الربط بين الأوساط العلمية والمسؤولين السياسيين للتوصل لوضع السياسات المهمة في ضوء البحوث في ميدان العلوم الاجتماعية، وتمتد عضوية هذا البرنامج لفترة أربع سنوات.

 

محور التربية المائية

• المشروع الإسباني حول التربية المائية

شكلت لجنة عليا ولجنة فنية للمشروع الإسباني حول التربية المائية حيث ستقوم اليونسكو بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بتنفيذ المكون الخاص بالتربية المائية بقيمة (65) ألف دولار، وذلك من خلال تطوير أنشطة منهجية ولا منهجية عن التكيف مع التغير المناخي على مستوى المدارس وإشراك أولياء الأمور والمعلمين بأنشطة لها علاقة بالتكيف مع التغير المناخي في المواقع الريادية للمشروع.

محور أخلاقيات البيولوجيا/ العلوم الاجتماعية والإنسانية

• مشروع تعزيز نشر المعلومات والتطبيق الفعال للإعلانات العالمية الصادرة عن اليونسكو في مجال أخلاقيات البيولوجيا

برعاية دولة رئيس الوزراء المهندس نادر الذهبي نظمت اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا عقد المؤتمر الوطني الأول لأخلاقيات البيولوجيا خلال الفترة من 23-24/11/2009م في فندق لاند مارك- عمان، وذلك في إطار تنفيذ مشروع تعزيز نشر المعلومات والتطبيق الفعال للإعلانات العالمية الصادرة عن اليونسكو في مجال أخلاقيات البيولوجيا والممول من منظمة اليونسكو بقيمة (20000) دولار أمريكي في إطار برنامج المساهمة للعاميــن 2008 -2009م وبمشاركة أعضاء اللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا وخبراء ومختصين بالمواضيع المطروحة في المؤتمر من مختلف المؤسسات الأردنية العامة والخاصة ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وذلك بهدف حث الجهات المعنية على وضع التشريعات اللازمة وتبني السياسات الملائمة في مجال أخلاقيات البيولوجيا ومواجهة التحديات الأخلاقية الناتجة عن التقدم العلمي الحاصل في قضايا البيولوجيا بالإضافة إلى نشر المبادئ الواردة في الإعلانات العالمية الثلاثة الصادرة عن اليونسكو (الإعلان العالمي للمجين البشري وحقوق الإنسان 1997م، والإعلان العالمي للبيانات الوراثية 2003م، والإعلان العالمي لأخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان 2005م)، إلى جانب مناقشة القضايا المثيرة للجدل المتعلقة بأخلاقيات البيولوجيا مثل مواضيع الخلايا الجذعية واستخداماتها والرأي الديني فيها والاستنساخ واستخداماته، والإجهاض والإخصاب الصناعي والقتل الرحيم والتبرع بالأعضاء. وفي ضوء المناقشات التي تمت بين المشاركين خلال يومي المؤتمر، كان أهم ما أوصى به المشاركون ما يأتي:

1. استحداث قوانين وطنية لتنظيم الممارسات سواء العلاجية أو الصحية أو البحثية، بحيث تتم مراعاة مبادئ أخلاقيات البيولوجيا ومراجعة القوانين الوطنية لأغراض التبرع بالأعضاء ونقلها من الموتى بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات المعنية (رئاسة الوزراء).

2. تتولى اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة تشكيل لجان فرعية متخصصة (من داخلها وخارجها) لوضع السياسات العلمية السليمة ولوضع الممارسات المهنية الأخلاقية للقائمين على رعاية المرضى وتحسين الرعاية المقدمة للمرضى في المستشفيات ومراكز العناية بالمسنين إضافة إلى حماية المشاركين في التجارب السريرية مع اكتساب معارف قابلة للتعميم في مجال البيولوجيا والبيولوجيا الطبية إضافة إلى بحث استخدامات الخلايا الجذعية والاستنساخ من النواحي القانونية والدينية والفنية (وزير التربية والتعليم ووزير الصحة).

3. عقد سلسلة من الندوات العامة والمتخصصة في مجالات أخلاقيات البيولوجيا وبمشاركة مجتمعية واسعة وبتنظيم من الجامعات الأردنية ومؤسسات البحث العلمي بهدف التوعية بهذا المجال (الجامعات الأردنية ومؤسسات البحث العلمي).

4. إنشاء موقع إلكتروني خاص باللجنة الوطنية لأخلاقيات البيولوجيا (اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة).

5. الاجتهاد من الاختصاصيين في الطب والشريعة والقانون في التوصل لرأي شرعي في المواضيع التي ليس فيها حكم واضح (وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ودائرة قاضي القضاة).

6. عقد المؤتمر الثاني لأخلاقيات البيولوجيا، والنظر في إمكانية عقد مؤتمر إقليمي لأخلاقيات البيولوجيا (اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة).

 

• مشروع «دمج مفاهيم أخلاقيات البيولوجيا» في المناهج والكتب المدرسية

موّل مكتب اليونسكو في القاهرة مشروع «دمج مفاهيم أخلاقيات البيولوجيا» في المناهج والكتب المدرسية بالأردن بقيمة (10000) دولار أمريكي حيث تم إعداد مصفوفة مسحية لهذه المفاهيم في مختلف المباحث الدراسية والصفوف بالمرحلتين الأساسية والثانوية بالإضافة إلى إعداد تقرير تم رفعه لليونسكو تضمن النتائج التي تم التوصل إليها والإستراتيجية والتحديات وخطة العمل المستقبلية في هذا المجال.

 

• اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة

تم في إطار أنشطة اللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة تشكيل فريق لوضع نظام داخلي للجنة وتشكيل لجان متخصصة مثل لجنة إعداد إستراتيجية لأخلاقيات العلوم والتقانة، ولجنة تعزيز أخلاقيات العلوم والتقانة في الجامعات الأردنية، ولجنة لتضمين مفاهيم أخلاقيات البيولوجيا في المناهج والكتب المدرسية إضافة إلى انضمام مؤسسة الغذاء والدواء لعضوية لجنة أخلاقيات البيولوجيا.

 

محور الأنشطة والفعاليات في مجال العلوم الاجتماعية

• الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

نظمت اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع فريق النوع الاجتماعي في وزارة التربية والتعليم احتفالاً للعاملات في الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في الثامن من آذار من كل عام برعاية معالي وزير التربية والتعليم - رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، بتاريخ 8/3/2009م في مبنى وزارة التربية والتعليم وبحضور مديري الإدارات والمديرات المختصات في مركز الوزارة ومديرات التربية والتعليم في الميدان وفريق النوع الاجتماعي، وتضمن الاحتفال كلمة لمعاليه. ثمن فيها الجهود المبذولة في وزارة التربية والتعليم لإدماج النوع الاجتماعي في كافة المجالات التربوية، وهنأ معاليه الموظفات المتميزات العاملات في وزارة التربية والتعليم وفريق النوع

الاجتماعي تقديراً لجهودهن المتواصلة، مؤكداً حرصه الشخصي على تقديم الدعم اللازم لتمكين المرأة من الارتقاء بعملها متمنياً لها النجاح والتوفيق في كافة المجالات. كما ألقت الآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية كلمة بهذه المناسبة أشارت فيها إلى أن اللجنة الوطنية الأردنية وبتوجيهات من معالي وزير التربية والتعليم دأبت على الاحتفال بيوم المرأة العالمي كفرصة لتجديد ولاء المؤهلات للعمل في الوزارة بكفاءة وفاعلية والمساهمة في رسم السياسات وتسيير العملية التربوية. وبينت بأنه سيكون هناك تكريم رمزي لأفضل موظفة في مركز الوزارة وفريق النوع الاجتماعي كخطوة أولى على أن يتم تعميم الفكرة على باقي مديريات التربية والتعليم لاحقاً. وقدمت الدكتورة ضحى الحديدي/ مديرة إدارة البحث والتطوير التربوي/ رئيس فريق النوع الاجتماعي، عرضاً تقديمياً أظهرت فيه إنجازات فريق النوع الاجتماعي في الوزارة. وألقت الدكتورة عبله أبو نوار/ مدير إدارة النشاطات التربوية كلمة المكرمات، وفي نهاية الحفل وزعت شهادات التقدير على الموظفات المكرمات وعددهن (31) موظفة من إدارات الوزارة، وعلى رئيس وأعضاء فريق النوع الاجتماعي بالوزارة تكريماً لجهودهم المخلصة والمبذولة في العملية التعليمية.

 

• الحلقة الدراسية الإقليمية حول تعزيز دور النساء العربيات المبدعات في تحقيق التنمية الشاملة

نظمت اللجنة الوطنية الأردنية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الحلقة الدراسية حول دور النساء العربيات المبدعات في تحقيق التنمية الشاملة برعاية معالي وزير التربية والتعليم- رئيس اللجنة الوطنية الأردنية، وذلك في فندق القدس الدولي/ عمان خلال الفترة من 6-8/12/2009م وبمشاركة نخبة من الخبراء والقيادات النسوية والمختصين من الدول العربية التالية (المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية العربية السورية، وسلطنة عمان، والجمهورية العراقية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والجمهورية اليمنية)، وكان الهدف من تنظيم هذه الحلقة التأكيد على أهمية وضرورة تعزيز دور المرأة ومشاركتها في تحقيق تنمية المجتمع ونهضته الشاملة والوقوف على الصعوبات والتحديات التي تواجهها إلى جانب الاطلاع على تجارب الدول العربية المتطورة في هذا المجال بهدف تعميم الفائدة.

وتضمنت الحلقة الدراسية في جلساتها المحاور الآتية:

الجلسة الأولى: محور المرأة في التنمية الشاملة.

الجلسة الثانية: محور واقع المرأة العربية ومشاركتها التنموية.

الجلسة الثالثة: محور التحديات والصعوبات التي تواجهها المرأة العربية.

الجلسة الرابعة: محور مناهج وطرق تعزيز مشاركات المرأة العربية المبدعة بالتنمية.

الجلسة الخامسة: عرض تجارب متطورة.

طاولة مستديرة: حول دراسة واقع المرأة العربية المبدعة في التنمية الشاملة (الفرص والآفاق المستقبلية).

محور الجوائز في مجال الاتصال والمعلومات

• الفوز بجائزة اليونسكوـ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2009م

أنشئت الجائزة عام 2005م تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين. وتتعلق الجائزة هذا العام بموضوع التدريس، والتعلم والتعليم عن طريق الإنترنت: تنمية القدرات المهنية للمعلمين من أجل مجتمعات المعرفة. وقد فازت بالجائزة مبادرة التعليم الأردنية التي رشحتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردنية من خلال اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، علماً بأن المبادرة أطلقت عام 2003م. من خلال شراكة مبتكرة تجمع بين القطاعين الخاص والعام، وتوفر هذه المبادرة تدريباً لأكثر من (3000) معلم في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال؛ كما أنها تتيح ستة برامج إلكترونية كوسائل لتعزيز البرامج الوطنية. وتم اختيار (100) مدرسة لاختبار الابتكارات، وزودت ببنية أساسية تقنية. وينشر هذا البرنامج أفضل الممارسات في أوساط المعلمين ويعززها، وتم تسليم الجائزة (شهادة ومبلغ 25000 دولار أمريكي) إلى كل من الفائزين خلال احتفال أقيم في مقر المنظمة في باريس بتاريخ 26/1/2010م. وقد تم اختيار المشاريع الفائزة من بين (39) مشروعاً قدمتها (29) بلداً. ومُنحت درجة الشرف لجامعة تايلاند الإلكترونية ولشبكة المعلمين المجددين التابعة لمؤسسة شيلي.

 

محور اللجان المتخصصة في مجال الاتصال والمعلومات

• اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج المعلومات للجميع IFAP

قامت اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج المعلومات للجميع بعدة فعاليات خلال عام 2009م ومن أبرزها:

- إعادة تشكيل أعضاء فريق اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج المعلومات للجميع برئاسة مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني وعضوية عدد من المؤسسات المعنية شملت: (وزارة التربية والتعليم/ اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجمعية العلمية الملكية، ودائرة الإحصاءات العامة، ودائرة المكتبة الوطنية، والجامعة الأردنية، ووكالة الأنباء الأردنية).

- استحداث وتطوير موقع معلومات http://www.ifap.org.jo وتغذيته بالمعلومات الضرورية واللازمة.

- عقد ثلاثة اجتماعات لأعضاء لجنة المعلومات للجميع IFAP .

- حضور الاجتماع التنسيقي الأول لرؤساء اللجان الوطنية للمعلومات للجميع IFAP في موسكو في الفترة 7-8/12/2009م. 

- تنفيذ مشروع «موقع معلومات لكل أستاذ جامعي»: http://ifap-fm.jo وتم استحداث موقع معلومات لهذا الغرض يتضمن البنود التالية لكل استاذ جامعي: (عرض السيرة الذاتية، وتوثيق للدرجات العلمية، وتوثيق الخبرات العملية والعلمية، وعرض الأبحاث العلمية الخاصة، وعرض النشاطات المختلفة على المستوى الوطني إلى جانب توفير آلية لاستدامة تحديث المعلومة على كل موقع).

• إعداد مقترح عقد ورشة عمل وطنية بالأردن لجمع الجهود المتناثرة المتعلقة بحفظ التراث الرقمي Digital Heritage وتقديمه للجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم لرفعه إلى منظمة اليونسكو ضمن إطار برنامج المساهمة والميزانية 2010-2011.

قطـــاع العلاقات الخارجية والتعاون

 

 

 

 

 

 

محور تفعيل المشاركة الأردنية في المؤتمرات العامة والمجالس التنفيذية واجتماعات أمناء اللجان للمنظمات الثلاث

• اجتماعات الدورة 35 للمؤتمر العام لليونسكو

ترأس معالي الأستاذ الدكتور وليد المعاني/ وزير التربية والتعليم - رئيس اللجنة الوطنية الوفد الأردني المشارك في اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر عام اليونسكو خلال الفترة من 6-10/10/2009م، وعضوية كل من: (معالي الدكتور منذر المصري/ رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ، والآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية، والسيد محمد العكور/ المستشار الثقافي الأردني في باريس، والأستاذ الدكتور عبد الله الزعبي/ عميد كلية الملك عبد الله الأول للدارسات العليا والبحث العلمي في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والآنسة عالية الحنبلي/ إدارة الاتصال والإعلام - رئاسة الوزراء، والدكتور فواز الرطروط/ وزارة التنمية الاجتماعية، والسيدة رولا عواد/ وزارة الثقافة، والدكتور محمد المومني/ وزارة المياه والري، والسيدة نرمين القسوس/ مسؤول - السفارة الأردنية في باريس) .

وخلال المؤتمر تم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي البالغ عددهم (58) عضواً بالإضافة إلى انتخاب اللجان والمجالس المنبثقة عن اليونسكو حيث فازت كل من مصر وسوريا والجزائر بالمقاعد الثلاثة المخصصة للمجموعة العربية في المجلس التنفيذي نظراً لانسحاب ليبيا علماً بأن الأردن قد انسحب من الترشيح لعضوية المجلس التنفيذي لصالح الجمهورية العربية السورية الشقيقة في وقت سابق، ومن أهم القرارات التي اتخذت خلال المؤتمر: (قرار يتعلق بالتعليم في الأراضي العربية المحتلة والجولان، وقرار يتعلق بالمحافظة على التراث الثقافي لمدينة القدس، وقرار يتعلق بدراسة إمكانية إصدار إعلان عالمي حول المبادئ الأخلاقية المرتبطة بالتغير المناخ، وقرار يتعلق بحماية المباني التاريخية، واعتبار سنة 2010م سنة دولية للتقارب الثقافي، واعتبار سنة2010م سنة دولية للتنوع الحيوي).

وشارك معالي وزير التربية والتعليم والوفد المرافق باجتماع المجموعة العربية الذي عقد صباح 6/10/2009م حيث أكد على ضرورة الإشارة إلى المحافظة على التراث الثقافي لمدينة القدس الشريف والسماح للفريق الأردني بأخذ القياسات اللازمة لمشروع صيانة حي باب المغاربة بالإضافة إلى دعم الأونروا بناءً على قرار مجلس الجامعة العربية. كما شارك معاليه والوفد المرافق في الدائرة المستديرة التي عقدت حول مستقبل التعليم حيث استعرض الخبرة الأردنية في مجال تطوير التعليم وجهود صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم – حفظه الله - لتأمين فرص تعليمية ذات نوعية جيدة لجميع المواطنين، وحرصه على تقديم الدعم الكامل لقطاع التربية والتعليم، وإعداد الطاقات البشرية المدربة على مواجهة تحديات العصر.

وفي الانتخابات التي جرت في 16/10/2009م. فاز الأردن بعضوية اللجان التي ترشح لها وهي (لجنة البرنامج الدولي الهيدرولوجي ولجنة الإنسان والمحيط الحيوي).

 

• اجتماعات الدورة العاشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة

عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الآيسيسكو» اجتماع الدورة العاشرة للمؤتمر العام للمنظمة في تونس في الفترة من 2-4/7/2009م. وترأس الوفد الأردني عطوفة الأستاذ منذر عصفور/ الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية، وعضوية الآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية. وألقى عطوفته كلمة في الجلسة العامة الأولى للمؤتمر أبرز فيها العلاقات الوثيقة القائمة بين الأردن ومنظمة الآيسيسكو وعملها على تحقيق الأولويات والأهداف المتمثلة بتطوير العلوم التطبيقية واستخداماتها المتقدمة وتدعيم التفاهم بين الشعوب والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم ودعم الثقافة الإسلامية والمحافظة على معالم الحضارة الإسلامية وخصائصها المتميزة.وأعرب عن اعتزاز الأردن كونه موطن «رسالة عمان» التي أطلقها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم - حفظه الله- منذ سنوات والتي توضح للإنسانية جمعاء دعوة الإسلام إلى التعاطف والرحمة والتسامح والدور الايجابي للأديان في صون كرامة الإنسانية، مشيرًا إلى ما حددته الأجندة الوطنية للأعوام (2006 -2015م) من معالم ثقافية يريدها الأردن، ثقافة تؤمن بالحوار ونبذ التعصب والانغلاق وهو ما يتوافق مع أهداف إستراتيجية الآيسيسكو المقبلة في هذا المجال.وتطرق إلى الجهود التي ما انفك يبذلها الأردن والهاشميون في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والتنبيه إلى خطورة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات وحفريات تحت المسجد الأقصى.

 

• اجتماعات الدورة الثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة

شارك عطوفة الأستاذ منذر عصفور- الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية ، ممثل الأردن في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة بأعمال الدورة الثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة التي عقدت في تونس خلال الفترة من 27-30/6/2009م. وتم خلال الدورة مناقشة الأنشطة المنفذة خلال الخطة الثلاثية الماضية وفي مضامين خطة العمل التي تتضمن تطوير أساليب البحث والتخطيط والتجديد في المجال التربوي وإدماج المؤسسات الجامعية ومراكز البحث العلمي في عملية التنمية المستدامة إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة في صيانة التراث والمعالم الإسلامية. وفي ختام أعمال الدورة العاشرة للمؤتمر العام عقد المجلس التنفيذي جلسة إجرائية تم فيها إعادة انتخاب الدكتور أبوبكر دكوري من بوركينا فاسو رئيساً للمجلس.

 

• اجتماعات الدورة التسعين للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

شاركت الآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية باجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم نيابة عن عطوفة الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية/ ممثل الأردن في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة والتي عقدت في مقر المنظمة بتونس خلال الفترة من23 – 25/6/ 2009م، ومن أبرز النقاط التي تمت الإشارة إليها من ممثل الأردن في الاجتماع:

1. إعطاء الأولوية في برامج المنظمة للمحافظة على التراث الثقافي لمدينة القدس الشريف، وحشد الجهود للتصدي للمحاولات الإسرائيلية المتكررة لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية.

2. التأكيد على حق الأردن في التعيين في المناصب القيادية للمنظمة العربية في ضوء الكفاءة في العمل، ودفع الأردن لمساهمات كاملة ولمدة (5) سنوات متتالية، ومراعاة مبدأ عدالة التوزيع الجغرافي، وتسجيل دعم دول الخليج العربي للمرشح الأردني لوظيفة الشؤون الإدارية والمالية في محضر الاجتماع.

3. التركيز في خطة العمل المستقبلي على مواضيع البيئة والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات وتحديد الأولويات في ضوء حاجات الدول ومراعاة التنسيق والتكامل بين برامج المنظمة من جهة والمنظمات الأخرى العاملة في نفس مجال الاختصاص من جهة أخرى، مع مراعاة المفاهيم الدولية الحديثة كالتنمية المستدامة والتعليم الجامع والتركيز على التنوع الثقافي.

4. المشاركة في تعديل النظام الداخلي للمجلس التنفيذي حيث تم أخذ الملاحظات الأردنية التي أرسلت في وقت سابق بعين الاعتبار.

5. أهمية اعتماد مبدأ الشفافية والعدالة والرقابة الخارجية والتقييم الداخلي والخارجي لأعمال المنظمة.

6. أهمية تعزيز دور اللجان الوطنية ليس في تنفيذ البرامج والأنشطة فقط بل في رسم السياسات والإستراتيجيات وتحديد الأولويات أيضاً.

ومن أهم التوصيات التي نتجت عن الاجتماع ما يأتي:

• تشكيل لجنة لصياغة الخطة المستقبلية للمنظمة 2011-2016م، استناداً إلى قرار المؤتمر العام رقم: (م ع/د ع19/ق7) خلال شهر12/ 2008م، واعتماداً على ما ورد في بيان المدير العام، واختيار عطوفة الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية الدكتور فواز جرادات من الأردن عضواً فيها إضافة إلى عضوية تونس، وسلطنة عُمان، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وممثلين عن المنظمة، على أن يتم عرض النتائج في دورة خاصة خلال شهر كانون الثاني 2010م.

• دعوة المنظمة إلى مواصلة العمل للحفاظ على التراث الثقافي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية وتنسيق المواقف العربية في اجتماعات لجنة التراث العالمي، وعقد الاجتماعات التحضيرية لهذه الغاية لكل من لجنة الخبراء العرب في التراث الثقافي العالمي والمندوبين العرب في اليونسكو.

• دعوة الدول الأعضاء إلى اتخاذ الخطوات العملية لتنفيذ آليات خطة تطوير التعليم في الوطن العربي على المستوى القطري.

• دعوة المنظمة إلى وضع برامج تنفيذية ذات أولويات محددة للنهوض باللغة العربية وفي إطار خطة تطوير التعليم في الوطن العربي.

• الموافقة على مشروع وبرنامج الخطة الإعلامية الوارد في ملحق الوثيقة المعروضة بشأن الاحتفاء بيوم اللغة العربية.

• اعتماد الإستراتيجية العربية للتخفيف من خسائر الكوارث الطبيعية.

 

• الاجتماع الخامس عشر لأمناء اللجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم

نظمت اللجنة الوطنية الأردنية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الاجتماع الخامس عشر لأمناء اللجان العربية للتربية والثقافة والعلوم في عمان خلال الفترة من 4-6/5/2009م برعاية معالي وزير التربية والتعليم– رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، وبحضور معالي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية وأمناء وممثلي اللجان الوطنية العربية وجمع من كبار المسؤولين والمتخصصين والخبراء في ميادين التربية والثقافة والعلوم بالمملكة الأردنية  الهاشمية، ورجال السلك الدبلوماسي العربي، وممثلي الأجهزة الإعلامية، وشمل حفل الافتتاح كلمة لمعالي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكلمة لمعالي وزير التربية والتعليم/ رئيس اللجنة الوطنية الأردنية، وكلمة لمدير العلاقات الخارجية والتعاون بالآيسيسكو، وكلمة لمديرة مكتب اليونسكو في عمان .

وتم تنظيم لقاء مفتوح بين معالي الأستاذ الدكتور محمد العزيز ابن عاشور/ مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمشاركين في الاجتماع، بحضور عطوفة الدكتور فواز جرادات/ الأمين العام للشؤون التعليمة والفنية- عضو المجلس التنفيذي للمنظمة العربية. وناقش الاجتماع العديد من المواضيع المطروحة على جدول أعماله من أبرزها: (دراسة كيفية وضع برامج للاهتمام بالتعليم الفني والمهني وربط المخرجات بسوق العمل، وكراسي عربية في عدد من الجامعات، ودور اللجان الوطنية العربية في دعم احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م، والتعريف بالمشروع الأردني لتصميم باب المغاربة) بند مقترح من اللجنة الوطنية الأردنية، والمواقع التمهيدية الإسرائيلية للجنة التراث العالمي (بند مقترح من اللجنة الوطنية الأردنية)، وصندوق التراث العربي، وخطة تطوير التعليم في الوطن العربي، ومشروع النهوض باللغة العربية، وتنفيذ برامج الأمانة العامة للمجلس التنفيذي والمؤتمر العام للدورة المالية لعامي 2009 و2010م، وإنشاء مجلة للجان العربية.

 

محور تعزيز العلاقات مع المنظمات الثلاث.

• الوظائف الشاغرة لدى المنظمات الثلاث

اختيار مرشح الأردن الدكتور سامي الزيود للوظيفة الشاغرة لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وهــي «مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية (مدير أول)/ الإدارة العامة بتونس، علما بأنه تم التعميم ورفع الترشيح لـ (12) وظيفة شاغرة في المنظمة، كما تم التعميم عن (19) وظيفة شاغرة لدى منظمة اليونسكو.

 

محور تعزيز العلاقات مع اللجان الوطنية لليونسكو

• تبادل الخبرات والتجارب بين اللجان الوطنية لليونسكو

في اطار تعزيز العلاقات بين اللجان الوطنية لليونسكو وبهدف تبادل الخبرات والتجارب معها استضافت اللجنة الوطنية الاردنية متطوعة المانية لمدة ستة اشهر اعتباراً من شهر شباط 2009م، وذلك ضمن برنامج الخدمة التطوعية العالمية الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية الألمانية لليونسكو ويمول من الحكومة الألمانية بحيث يسمح للشباب ذوي الأعمار من 18-26 سنة للعمل كمتطوعين في الدول النامية لمدة ستة أشهر أو سنة بهدف تطوير شخصية منفتحة على العالم تحترم التنوع الثقافي وتعزز الالتزام بالحفاظ على التضامن وعلى المساهمة في عمل المؤسسات التي تستخدم خدماتها وتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية.

 

 

محور تعزيز الشراكات مع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني

• اجتماعات الجمعية العمومية

تم عقد اجتماعين لأعضاء الجمعية العمومية الاجتماع التعريفي بتاريخ 21/1/2009م برئاسة معالي العين سلوى المصري/ نائب رئيس الجمعية العمومية وبحضور رئيس المكتب التنفيذي للجنة وأمين سر اللجنة الوطنية، وممثلين عن (19) وزارة ومؤسسة أعضاء في الجمعية العمومية والمكتب التنفيذي للجنة الوطنية، وقدمت الآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية عرضاً موجزاً لمهام وآليات عمل اللجنة الوطنية تلخصت فيما يلي: (الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية للجنة الوطنية، ومرجعية عمل اللجنة الوطنية الأردنية (المرجعيات الاساسية، والمرجعيات الوطنية)، وشركاء اللجنة الوطنية، وأشكال الاستفادة من المنظمات، والهيكل التنظيمي للجنة الوطنية الذي تم اعتماده حديثاً، واللجان المنبثقة عن المكتب التنفيذي (لجنة الترشيحات، ولجنة المطبوعات والإعلام، ولجنة البرامج والمشاريع، واللجنة الوطنية لأخلاقيات العلوم والتقانة)، واللجان الوطنية لبرامج المنظمات (الهيئة الوطنية للتعليم للجميعEFA، واللجنة الوطنية لعقد الأمم المتحدة للتربية من أجل التنمية المستدامة، واللجنة التوجيهية لشبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، واللجنة الوطنية للتراث الثقافي غير المادي (الشفوي)، واللجنة الوطنية لبرنامج المعلومات للجميع IFAP، واللجنة الوطنية للبرنامج الهيدرولوجيIHP، واللجنة الوطنية للتحولات الاجتماعية MOST، واللجنة الوطنية لبرنامج الانسان والمحيط الحيويMAB، وقطاعات العمل في اللجنة الوطنية (قطاع التربية وقطاع العلوم الطبيعية وقطاع العلوم الاجتماعية وقطاع الثقافة وقطاع الاتصال)، والمجالات المستعرضة ضمن برامج عمل المنظمات الدولية الثلاث.

وتقدم أعضاء الجمعية العمومية بعدد من الاقتراحات والتوصيات من أهمها الآتي:

- إعادة تشكيل اللجنة الوطنية للتحولات الاجتماعية MOST برئاسة معالي وزير التنمية الاجتماعية لاختصاصها في مجال عمل اللجنة حيث انها نفذت خلال عام 2008م عدة نشاطات في هذا المجال وذلك بسبب عدم فاعلية اللجنة المشكلة حالياً.

- أن يكون أعضاء الجمعية العمومية ممثلين في اللجان المشكلة وفق اختصاصاتهم.

- إضافة الإستراتيجية الوطنية للشباب ضمن مرجعيات عمل اللجنة.

- ارسال الوثائق المراد دراستها من أعضاء الجمعية العمومية قبل وقت كافٍ من الاجتماع للتمكن من دراستها.

- تفعيل اللجان المنبثقة عن اللجنة الوطنية غير المفعلة.

- التركيز على الأيام الدولية للاحتفال بها.

- تخصيص أماكن خاصة لسيارات أعضاء الجمعية العمومية عند عقد الاجتماعات.

وعقد الاجتماع السنوي للجمعية العمومية بتاريخ 5/2/2009م برئاسة معالي الأستاذ الدكتور وليد المعاني وزير التربية والتعليم – رئيس اللجنة الوطنية، وبحضور معالي العين السيدة سلوى المصري/ رئيس جمعية أصدقاء المدرسية- نائب رئيس الجمعية العمومية وعطوفة الدكتور فواز جرادات/ الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية، وعطوفة الدكتور منذر عصفور/ الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية ، وسعادة الدكتور صقر عبد الرحيم/ رئيس المكتب التنفيذي، والآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية، وممثلين عن ( 25) وزارة ومؤسسة أعضاء في الجمعية العمومية والمكتب التنفيذي للجنة الوطنية، والمكرمين، ولجنة التدقيق المالي، وأعضاء أمانة سر اللجنة الوطنية.

وخلال الاجتماع سلم درع للجنة الوطنية حسب الأسس المعتمدة لكل من:

- عطوفة الدكتور احمد بطاح/ ممثل الأردن في عضوية المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة للأعوام 2006-2008م.

- معالي د.صبري الربيحات/ رئيس مركز الجنوب والشمال للحوار والتنمية - عضو المكتب التنفيذي بصفته الشخصية للعامين 2007-2008م.

- الأستاذة الدكتورة منى الحديدي/ممثلة الجامعة الأردنية في عضوية المكتب التنفيذي للعامين 2007-2008م.

- الأستاذ الدكتور هاني هياجنة/ ممثل جامعة اليرموك في عضوية المكتب التنفيذي للعامين 2007-2008م.

- الأستاذ الدكتور شاهر المومني/ جامعة مؤته (لفوزه بجائزة العلوم) المنظمة الإسلامية.

- الدكتور محمد المومني/ مساعد الأمين العام لوزارة المياه /عضو لجنة (IHP) على جهوده المتميزة في تفعيل اللجنة الوطنية للبرنامج الهيدرولوجي الدولي .

وخلال الاجتماع تم بالإجماع تجديد الثقة بإعادة انتخاب معالي العين سلوى المصري/ رئيس جمعية أصدقاء المدرسة نائباً لرئيس الجمعية العمومية لعامين 2009-2010م، لخبرات معاليها الواسعة في هذا المجال إلى جانب خبراتها في مجال العمل الاجتماعي ولتواصلها المستمر مع اللجنة الوطنية الأردنية. ثم قدمت الآنسة توجان برمامت أمين السر ملخصاً لأهم ما ورد في التقرير السنوي للجنة الوطنية لعام 2008م من إنجازات في مجالات التعاون مع المنظمات الثلاث (الألكسو، والآيسيسكو، واليونسكو، والمكاتب الإقليمية التابعة لها)، وبعد مناقشة التقرير السنوي من أعضاء الجمعية العمومية تم إقراره بعد الأخذ بعين الاعتبار ببعض الملاحظات التي أوردها أعضاء الجمعية العمومية على التقرير.

كما تم تقديم عرض موجز للتقرير المالي للجنة الوطنية لعام 2008م من ممثل عن لجنة التدقيق الداخلي من حيث: (الميزانية العامة كما في 31 كانون الأول 2008م، وإيضاحات حول بيان الواردات والمصروفات، والمبالغ المصروفة من موازنة وزارة التربية والتعليم للعام المنتهي 2008م، والمبالغ المرصودة في موازنة وزارة التربية والتعليم للعام المقبل 2009م، وملحق رسم بياني إيضاحي (مقارنات) بين عامي2007م– 2008م. وبعد مناقشة ملاحظات أعضاء الجمعية العمومية تم إقرار التقرير المالي، وبعد ذلك قدمت الآنسة توجان برمامت/ أمين سر اللجنة الوطنية عرضاً موجزاً للخطة السنوية للجنة الوطنية لعام 2009م، وفقاً لقطاعات التربية والثقافة والعلوم والاتصال من حيث: مجالات العمل الرئيسية للقطاعات، والنتائج المرجوة، والتحديات، وبعد مناقشة الخطة من أعضاء الجمعية العمومية تم إقرارها باعتبارها خطة طموحة وشاملة لجميع القطاعات.

 

 

 

• اجتماعات المكتب التنفيذي واللجان المنبثقة عنه

• تم عقد أربعة اجتماعات للمكتب التنفيذي خلال عام 2009م، واجتماع واحد لجنة المطبوعات والإعلام، واجتماعين للجنة  الترشيحات ، وخمسة اجتماعات للجان المصغرة تم خلالها ما يلي:

• إعادة انتخاب الدكتور صقر عبد الرحيم/ممثل الجمعية العلمية الملكية- رئيساً للمكتب التنفيذي للعامين 2009-2010م، وانتخاب السيدة زاهية عناب/ عضو المكتب التنفيذي بصفتها الشخصية لمنصب نائب رئيس المكتب التنفيذي.

• التوصية بإعادة تشكيل اللجان المنبثقة عن المكتب التنفيذي (لجنة الترشيحات، لجنة المطبوعات والإعلام، ولجنة البرامج والميزانية والمشاريع).

• عرض التقرير المالي للجنة الوطنية لعام 2008م.

• التوصية بتشكيل لجنة مصغرة لدراسة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية الأردنية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) بناء على الأسس والإرشادات الخاصة بلجان الماب.

• التوصية بتشكيل لجنة مصغرة لدراسة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية للتحولات الاجتماعية (MOST).

• تقديم عرض من الدكتور خالد التخاينة/ ممثل وزارة الخارجية حول الاجتماع الذي عقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في المغرب خلال شهر نيسان/2008م لبحث موضوع مساهمة الأردن في ميزانية المنظمة.

• عرض مقدم من الدكتور معاوية إبراهيم/ ممثل الأردن في لجنة التراث العالمي- رئيس جمعية أصدقاء الآثار والتراث بهدف تعريف أعضاء المكتب التنفيذي على المواقع الأردنية المسجلة على قائمة التراث العالمي.

• عرض توصيات أعضاء اللجنة المصغرة المكلفة بدراسة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لبرنامج إدارة التحولات الاجتماعية (MOST).

• دراسة المكافأة المالية المستحقة لأعضاء لجنة تدقيق حسابات اللجنة الوطنية الأردنية لعام 2008م ودراسة اقتراح إعادة تشكيل هذه اللجنة لتدقيق حسابات اللجنة الوطنية الأردنية لعام 2009م.

• دراسة ترشيح الجامعة الهاشمية لجائزة ابن خلدون سنغور للترجمة في العلوم الإنسانية/ دورة عام 2009م من الفرنسية إلى العربية بناء على دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للترشيح لها.

• وضع أعضاء المكتب التنفيذي بصورة الإجراء الذي اتخذته أمانة السر بخصوص طلب منظمة اليونسكو استرجاع قيمة الـ (5%) من مشروع آل البيت المقتطعة لحساب اللجنة الوطنية والبالغة (2300) دينار أردني والمتمثل بتحويل المبلغ لمنظمة اليونسكو بتاريخ 23/3/2009م بموافقة معالي رئيس اللجنة الوطنية الأردنية.

• عرض مسودة دليل لتدريب الإعلاميين على التنمية المستدامة وخطة المصادر التعليمية الذي أصدرته منظمة اليونسكو.

• عرض توصيات أعضاء اللجنة المصغرة المكلفة بدراسة إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB).

• عرض حول مشروع البرنامج والميزانية لليونسكو للعامين 2010-2011م.

• مناقشة مقترح مقدم من أمانة السر حول اللجان التي سيتم تشكيلها في إطار تنظيم أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمؤتمر عام اليونسكو.

• عرض حول منجزات اللجنة الوطنية للبرنامج الهيدرولوجي IHP لعام 2008م.

• دراسة المشاريع المقدمة من المؤسسات المعنية في إطار مشروع البرنامج والميزانية لليونسكو للعامين 2010- 2011م.

• دراسة المشاريع المقدمة من المؤسسات المعنية في إطار خطة العمل الثلاثية للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة للأعوام 2010- 2012م.

• عرض للجوائز التي تعلن عنها منظمة اليونسكو بشكل دوري في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

• وضع أعضاء المكتب التنفيذي بصورة الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الوطنية الأردنية بشأن الإعداد للمشاركة بالدورة (35) لمؤتمر عام اليونسكو الذي عقد في باريس خلال الفترة من 6-23/10/2009م.

• التوصية بالترشيح للوظائف الشاغرة لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

• اطلاع أعضاء لجنة الترشيحات على الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الوطنية بشأن الترشيح لمنح لوريال للنساء الشابات في علوم الحياة لعام 2010م التي عممت عنها منظمة اليونسكو.

• مناقشة أسس الترشيح للوظائف الشاغرة لدى المنظمات الثلاث والمعتمدة من لجنة الترشيحات منذ عام 2001م.

• تقييم العدد (19) من نشرة أنباء واعتماد محتويات العدد (20) من نشرة أنباء بمناسبة الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية، واعتماد المواصفات الفنية للعدد (20) من نشرة أنباء.

 

Print
القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
Copyright © 2010, Ministry Of Education. All Rights Reserved. Developed By 11DAYS Company